كشفت مصادر إعلامية اليوم الجمعة عن أن أجهزة الأمن القبرصية اعتقلت يوم الثلاثاء الماضي وزير خارجية إيران (علي أكبر صالحي) لبضع ساعات، إلا أن وسائل الإعلام الإيرانية تكتمت على الحدث.
وذكرت مصادر إعلامية تركية نقلاً عن صحيفة "بولايتيس" القبرصية اليونانية أن هذا الإجراء تم نتيجة لإدراج اسم صالحي في قائمة الشخصيات الإيرانية المحظورة التي أصدرها الاتحاد الأوروبي، موضحة أن وزير الخارجية الإيراني كان قد وصل إلى قبرص بدعوة من نظيره القبرصي إلا أن شرطة مطار لارنكا ألقت القبض عليه وساقته إلى "شعبة مكافحة الإرهاب" وأخضعته للاستجواب.
وذكرت الصحيفة "بولايتيس" أنه وبعد أن تلقت وزارة الخارجية القبرصية خبر اعتقاله تدخلت لدى الشرطة لإطلاق سراحه بعد أن قضى بضع ساعات في الحجز.
من جهة أخرى، وصفت إيران الدعم الأميركي للإمارات في قضية الجزر التي تحتلها بأنه ""تدخل واضح في الشؤون الداخلية لإيران"، حسبما جاء على لسان نائب وزير الخارجية للشؤون العربية والإفريقية (أمير عبدالله يان).
ونسبت الأنباء الصحفية إلى يان قوله: "إن الجزر الثلاث أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، كانت وستبقى جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية" معتبرًا أن "تدخل بلد ثالث في القضية يرمي إلى إحداث توتر في المنطقة"، على حد قوله.
يكر أن رئيس الإدارة الأمريكية (باراك أوباما) كان قد أعلن بعد لقائه ولي عهد إمارة أبو ظبي (محمد بن زايد آل نهيان) في البيت الأبيض عن دعمه لدولة الإمارات في قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها مع إيران، كما أكد بيان مشترك أن واشنطن تؤيد بشدة مبادرة الإمارات الرامية إلى حل القضية من خلال مفاوضات مباشرة، عبر محكمة العدل الدولية أو في أي إطار دولي آخر مناسب.
وسيطرت إيران على الجزر الثلاث عام 1972 بعد انسحاب قوات الاحتلال البريطانية من الخليج.
المسلم + الهيئة نت
ج
بحسب مصادر مطلعة .. أجهزة الأمن القبرصية تعتقل وزير الخارجية الإيراني
