رفض البيت الابيض الجمعة التأكيد على ما اذا كان الرئيس جورج بوش سمح شخصيا بكشف وثيقة لوكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) تبرر الحرب على العراق، كما اعلن معاون سابق لنائب الرئيس ديك تشيني امام القضاء.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان مبررا هذا الصمت ان التحقيق القضائي لا يزال مستمرا، لكنه اعلن ان الرئيس يملك الصلاحيات لكشف وثائق سرية، وان وثائق من هذا القبيل تم كشفها للرأي العام في تموز/ يوليو 2003، في وقت كان يحتدم فيه الجدل على شرعية التدخل العسكري في العراق.
وبات الرئيس بوش معنيا بالتحقيق في التسريبات التي استخدمت بعد شن الحرب على العراق لتبريرها والانتقاص من الذين كانوا يشككون في ضرورتها.
واعلن الرئيس السابق لمكتب ديك تشيني لويس ليبي المتهم في هذه القضية امام القضاء ان بوش سمح عن طريق نائبه بتسريب معلومات للصحافة وردت في وثيقة للـ(سي.آي. ايه) تقول ان صدام حسين حاول الحصول على وقود اسلحة نووية.
وتشير شهادة ليبي الى ان بوش لعب دورا مباشرا في التسريبات المنظمة لتبرير قرار الحرب في حين كان الرئيس من اشد معارضي التسريبات في ادارته.
واعلن الناطق باسم البيت الابيض عن اجراء شرعي جار حاليا وأضاف أن سياستنا تتمثل في عدم التعليق عليه طالما هو متواصل.
واضاف نريد ان تتم العملية على نحو صحيح وان تجري المحاكمة بانصاف وان لا نفعل ما قد يخل باجراء شرعي جار حاليا.
وكالات
صمت في البيت الأبيض على تورط بوش بفضيحة تسريب لتبرير الحرب
