تتضارب الأنباء في الفترة الأخيرة عن مصير رئيس الوزراء الليبي السابق (البغدادي المحمودي) الذي سلمته تونس إلى السلطات الليبية في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وذكرت الأنباء اليوم الأربعاء نقلا عن مصادر طبية أن المحمودي توفي سريرياً عقب وصوله إلى مستشفى طرابلس الطبي في العاصمة الليبية في ساعة متأخرة ليلة أمس الثلاثاء دون معرفة المزيد من التفاصيل.
كما نسبت الأنباء القول إلى كاتب وصحفي ليبي لم تشر إلى اسمه قوله: إنه من المرجح أن تصدر الحكومة الليبية بيانا رسميًا في وقت لاحق من مساء اليوم توضح فيه أسباب وفاة البغدادي المحمودي.
وكانت مصادر ليبية رسمية وطبية نفت أمس ما قاله محامي المحمودي (مارسيل سيسالدي) عن تعرض موكله للضرب في ليبيا بعد تسليمه لطرابلس من قبل السلطات التونسية .. وأيضًا نفى الطبيب الليبي المشرف على المحمودي في أحد المعتقلات بضواحي طرابلس (هشام العطري) ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن تعرض المسؤول الليبي السابق للضرب ونقله إلى مستشفى إثر الإصابات التي تلقاها.
ومن جانبه نفى وكيل وزارة العدل الليبية (خليفة عاشور) الاتهامات التي وجهها المحامي الفرنسي للسلطات الليبية، مشيرًا إلى أن المحمودي يتلقى معاملة وفق المعايير الدولية.
يذكر أن تونس سلمت المحمودي لطرابلس في الـ 24 من شهر حزيران الجاري؛ ما تسبب في أزمة سياسية داخل البلاد، في وقت تشير مختلف المصادر إلى أن المحمودي البالغ من العمر 68 عامًا مصاب بسرطان البروستاتا في مراحل متقدمة وخطيرة.
وكالات + الهيئة نت
ج
أنباء غير مؤكدة تشير إلى أن (البغدادي المحمودي) توفي سريريا في مستشفى طرابلس
