هيئة علماء المسلمين في العراق

وفقا للامم المتحدة .. مقتل (900) شخص في دولة جنوب السودان بسبب اعمال العنف بين القبائل المتنازعة
وفقا للامم المتحدة .. مقتل (900) شخص في دولة جنوب السودان بسبب اعمال العنف بين القبائل المتنازعة وفقا للامم المتحدة .. مقتل (900) شخص في دولة جنوب السودان بسبب اعمال العنف بين القبائل المتنازعة

وفقا للامم المتحدة .. مقتل (900) شخص في دولة جنوب السودان بسبب اعمال العنف بين القبائل المتنازعة

اكدت الأمم المتحدة إن نحو (900 ) شخص من جنوب السودان قتلوا خلال لعمال العنف التي تفجرت بين عدد من القبائل التي تعيش على رعي الماشية منذ نهاية العام الماضي ومطلع العام الجاري . ونقلت الانباء الصحفية عن المنظمة الدولية قولها في تقرير نشر اليوم " إن هذه الاعتداءات أجبرت مئات الآلاف من دولة جنوب السودان - التي انفصلت عن السودان قبل عام - على النزوح عن ديارهم، كما أسفرت عن مقتل ( 612 ) شخصا، وأشعلت فتيل موجة من الهجمات الثأرية قتل خلالها ( 276 ) آخرون ".

وأشار التقرير - الذي أعدته إدارة حقوق الإنسان التابعة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان- إلى أن عدد القتلى أقل من التقديرات السابقة التي أوردتها السلطات المحلية والتي تحدثت عن مقتل عدد يتراوح بين ألفين وثلاثة آلاف شخص .. موضحا انه في واحدة تعد من أكثر الوقائع دموية منذ استقلال جنوب السودان، هاجم نحو ( 700 ) شاب من قبيلة ( النوير ) المدججين بالأسلحة، قرى تابعة لقبيلة ( المورلي ) المنافسة بولاية جونقلي الشرقية في نهاية العام الماضي، ونهبوا عشرات الآلاف من رؤوس الماشية واختطفوا النساء والأطفال.

وازء ذلك انتقدت الأمم المتحدة، جيش جنوب السودان لإخفاقه في حماية المدنيين على النحو الأمثل رغم التحذيرات المسبقة من الهجمات .. مؤكدة ان بعثتها هناك - التي يبلغ قوامها خمسة الاف و (780 ) عنصرا من قوات ومراقبين عسكريين وشرطة - لم تتمكن من حماية المدنيين بسبب نقص الأفراد والعتاد.

يشار الى ان دولة جنوب السودان تعاني اضافة الى الصراعات الداخلية، من مواجهات حدودية عنيفة مع السودان، منذ حصولها على الاستقلال بعد ست سنوات من إبرام اتفاق للسلام الذي أنهى عقودا من الحرب الأهلية بين شمال البلاد وجنوبها، حيث اصبح ربع سكان هذه الدولة الوليدة الذين يعانون من مشكلات صحية، لا يجيدون القراءة والكتابة، كما يفتقرون الى الطرق المعبدة  .

وخلصت الامم المتحدة في تقريرها الى القول إن أسباب العنف بين الجماعات المتنازعة في ولاية جونقلي يعود الى انتشار الأسلحة والانفلات الأمني والتهميش والافتقار إلى التنمية، حيث تقطن تلك الولاية قبائل تعيش أساسا على الرعي وتدور حياتها حول تربية الماشية.. موضحة ان الغارات التي تهدف الى الاستيلاء على قطعان الماشية ترتبط بالتنافس على الموارد الشحيحة، والتي تعد من الأسباب الرئيسية لتفجر الصراعات بين الجماعات العرقية، لاسيما منذ عام 2009.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق