أعلنت ناحية سيدكان في محافظة أربيل اليوم الجمعة تعرض مناطق حدودية لقصف تركي جوي ومدفعي مكثف، مبينة أنه تسبب باندلاع حرائق في الغابات والمزارع.
ونسبت الأنباء الواردة إلى مدير ناحية سيدكان محمد إسماعيل قوله: إن الطائرات الحربية التركية استأنفت منذ ساعات الصباح الأولى قصف مناطق خاكورك وهرموش ومركروك التابعة للناحية الواقعة في المثلث الحدودي العراقي التركي الإيراني بعد أن شهدت الليلة الماضية قصفاً مدفعياً مكثفاً.
وأضاف إسماعيل أن الهجمات لم تسفر عن سقوط أية خسائر بشرية، لكنها أثارت الفزع في صفوف سكان تلك المناطق، كما تسببت باندلاع حرائق في عدد من الغابات والمزارع، لافتاً إلى أن موسم الصيف يشهد كثافة سكانية في تلك المناطق التي يتجه إليها مئات من مربي الأغنام والمواشي للرعي.
وتتألف ناحية سيدكان الواقعة في المثلث الحدودي العراقي التركي الإيراني من 254 قرية تسكنها أكثر من 10 آلاف نسمة.
وتعد عملية القصف التي جرت اليوم الجمعة على هذه المناطق في محافظة أربيل الأولى منذ 23 من نيسان الماضي حين تعرضت منطقة جبال قنديل لقصف بالطائرات الحربية التركية.
وكان شهود عيان في محافظة دهوك قد أفادوا بأن مناطق حدودية تابعة لقضاء العمادية تعرضت لقصف جوي ومدفعي تركي مكثف مطلع الأسبوع، مؤكدين أن مساحات واسعة من الغابات الطبيعية والبساتين احترقت جراء القصف الذي جاء عقب هجوم شنه عناصر حزب العمال الكردستاني الانفصالي على ثلاثة مراكز للجيش التركي بولاية هكاري التركية الواقعة على الشريط الحدودي مع العراق، وقال حزب العمال: إن الهجوم أسفر عن مقتل وإصابة 34 شخصاً، غالبيتهم من الجنود الأتراك، حسب تعبيره.
وكان البرلمان التركي قد صادق في الخامس من تشرين الأول 2011 على تمديد الإذن الممنوح للحكومة بشن غارات على معاقل حزب العمال الكردستاني المتمرد في شمال العراق لمدة سنة، وذلك في ظل تهديدات أطلقتها الحكومة التركية بشن عملية برية في المنطقة.
وتشهد المناطق الحدودية العراقية مع تركيا منذ عام 2007 هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات الحربية التركية لضرب عناصر حزب العمال الكردستاني الانفصالي الموجود في تلك المناطق منذ أكثر من 25 سنة.
الهيئة نت
ي
مناطق حدودية في أربيل تتعرض لقصف تركي مكثف
