هيئة علماء المسلمين في العراق

تفاديا لتسليمه الى السويد .. مؤسس موقع ويكيلكس يطلب حق اللجوء الى الاكوادور
تفاديا لتسليمه الى السويد .. مؤسس موقع ويكيلكس يطلب حق اللجوء الى الاكوادور تفاديا لتسليمه الى السويد .. مؤسس موقع ويكيلكس يطلب حق اللجوء الى الاكوادور

تفاديا لتسليمه الى السويد .. مؤسس موقع ويكيلكس يطلب حق اللجوء الى الاكوادور

لجأ ( جوليان أسانج ) مؤسس موقع ويكيليكس إلى سفارة الإكوادور في لندن طالبا منحه حق اللجوء لتفادي تسليمه الى السويد التي ستستوبه بتهمة الاعتداء الجنسي على امرأتين. ونقلت الانبا ءالصحفية عن ( ريكاردو باتينو ) وزير الخارجية الإكوادوري قوله في مؤتمر صحفي نشر اليوم " ان بلاده تعكف على دراسة وتحليل الطلب الذي قدمه ( أسانج ) .. مشيرا الى ان أي قرار يتخذ بهذا الشأن سيكون متماشيا مع الأعراف ومبادئ القانون الدولي.

بدورها، أعلنت ( جوليا جيلارد ) رئيسة الوزراء الأسترالية أمس الثلاثاء ان بلادها ستقدم مساعدة قنصلية لمؤسس ويكيليكس، وانها ستواصل دعمها له بنفس الطريقة التي تدعم بها أي أسترالي في الخارج يواجه مشاكل أو ملاحقات قضائية.

وقالت ( جيلارد ) خلال مؤتمر صحفي عقدته في ختام قمة مجموعة العشرين في ( لوس كابوس ) بالمكسيك : ان بلادها تعارض ترحيل أسانج إلى الولايات المتحدة، وان موقف الحكومة الأسترالية في القضايا التي يوجد فيها حكم بالإعدام معروف ويطبق على كل مواطن أسترالي ونحن نعارض ترحليه" .

واشارت الانباء الى ان طلب ( أسانج ) اللجوء في الإكوادور يعد أحدث حلقة في معركته أسانج التي بدأت قبل 18 شهرا لتفادي إرساله إلى السويد، التي تريد استجوابه هناك بشأن تهم تتعلق بالاعتداء الجنسي على متطوعتين سابقتين كانتا تعملان في موقع ويكيليكس.. موضحة ان هذه القضية تهدد بزيادة التوتر بين حكومة الرئيس الإكوادوري ( رافائيل كوريا ) ـ وهو يساري معارض بقوة لواشنطن ـ وبين السلطات الأمريكية التي تتهم أسانج بالإضرار بعلاقاتها الخارجية نتيجة للتسريبات التي نشرها موقعه.

يشارالى ان الإكوادور كانت قد دعت مؤسس ويكيليكس عام 2010 إلى طلب الإقامة فوق أراضيها، لكنها سرعان ما تراجعت عن الفكرة متهمة إياه بخرق القوانين الأمريكية.

الجدير بالذكر ان ( جوليان أسانج ) كان قد صعد نجمه عام 2010 بعد ان نشر موقعه (ويكيليكس) عشرات الآلاف من البرقيات الدبلوماسية الأمريكية السرية، تمكن جنديا أمريكيا الحصول عليها، ما أثار ذلك غضب الحكومة الأمريكية لان الكثير من البرقيات المنشورة كانت تتعلق بالحربين اللتين قادتهما الادارة الامريكية ضد العراق وأفغانستان، كما تضنت تقديرات صريحة ومحرجة لزعماء دوليين أدلى بها دبلوماسيون أمريكيون.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق