في اعتداء جديد قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلية ستة فلسطينيين في غارة جوية استهدفت سيارة وموقعا لألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في غزة.
واشار شهود عيان ان طائرة استطلاع
تابعة للاحتلال نفذت الهجوم في حي السلطان في رفح جنوب القطاع، وأشارت إلى أن الغارة أسفرت عن استشهاد خمسة فلسطينين وطفلة إضافة إلى جرح 12 فلسطينيا على الأقل.
واعترف جيش الاحتلال بأنه أطلق صواريخ على سيارة تقل نشطاء بعد خروجها من الموقع جنوب غزة.
كما قالت مصادر طبية ان مواطنَين أصيبا بجراح إثر سقوط قذيفة مدفعية إسرائيلية على منزل في بيت حانون بقطاع غزة.
كما شيع سكان نابلس وفا يعيش (24 عاما) الذي استشهد وجرح عمه وثلاثة من أبنائه برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء توغلها في مدينة نابلس شمال الضفة.
من ناحية ثانية نفى ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني التقارير التي تحدثت عن أن الحكومة الجديدة مستعدة لحل مع إسرائيل قائم على أساس دولتين.
من جانب اخر اعتبراسماعيل هنية أن هذه القرارات متسرعة وظالمة وتشكل إساءة للفلسطينيين وعقابا ضد خياراتهم الديمقراطية, وطالب العالم باحترام خيار الشعب.
وأضاف أن الأميركيين والأوروبيين "يحاولون عرقلة عمل الحكومة ووضع عراقيل أمامها".
من جانبه وصف المتحدث باسم الحكومة غازي حمد القرار الأوروبي بأنه ابتزاز لن تخضع له الحكومة.
وجاءت هذه الردود بعد إعلان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أمس تعليق المساعدات المباشرة للحكومة الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم الخارجية شون مكورماك إن الوقف سيرفع إذا اعترفت الحكومة الفلسطينية بحق إسرائيل في الوجود، ونبذت العنف.
استشهاد وجرح العشرات في فلسطين وحماس تنفي الاعتراف بالصهاينة
