هيئة علماء المسلمين في العراق

مقتل واصابة (104) اشخاص في المواجهات التي شهدتها ميانمار بين نهاية الشهر الماضي ومنتصف الشهر الجاري
مقتل واصابة (104) اشخاص في المواجهات التي شهدتها ميانمار بين نهاية الشهر الماضي ومنتصف الشهر الجاري مقتل واصابة (104) اشخاص في المواجهات التي شهدتها ميانمار بين نهاية الشهر الماضي ومنتصف الشهر الجاري

مقتل واصابة (104) اشخاص في المواجهات التي شهدتها ميانمار بين نهاية الشهر الماضي ومنتصف الشهر الجاري

قتل ( 50 ) شخصا واصيب ( 54 ) آخرون بجروح متفاوتة نتيجة المواجهات الطائفية التي شهدتها ميانمار خلال الفترة الممتدة بين الثامن والعشرين من أيار الماضي والرابع عشر من حزيران الجاري. ولم تذكر وسائل الإعلام الحكومية التي أوردت هذا الخبر اليوم ما اذا كانت هذه الحصيلة قد  شملت أيضا عشرة مسلمين قتلهم البوذيون في الثالث من الشهر الجاري جنوب ولاية راخين، ثأرًا لاغتصاب امرأة، اتهمت طائفة ( روهينغيا ) المسلمة بارتكاب ذلك .

وكانت الحصيلة السابقة قد تحدثت عن مقتل ( 29 ) شخصا ـ هم 16 مسلما و13 من أفراد أقلية الراخين الإثنية التي يدين معظم أفرادها بالبوذية ـ إلا أنها لم تشمل المسلمين العشرة الذين قتلوا في الثالث من حزيران الجاري، غير أن مصادر غير رسمية توقعت بإن عدد القتلى في ميانمار يمكن أن تكون أعلى بكثير .. مشيرة إلى أنه لا يمكن التحقق من صحة التقارير الرسمية بسبب غياب عمال الإغاثة الدولية أو المراقبين في المنطقة.

من جهته دعا ( فيجاي نامبيار ) مستشار الأمين العام للأمم المتحدة الذي ترأس بعثة إلى ولاية راخين مؤخرا إلى وضع نهاية للعنف والكراهية الطائفية التي نكبت بها الولاية منذ  مدة طويلة .. واصفا استجابة الحكومة بأنها كانت سريعة وصارمة وحساسة.

وكانت الأمم المتحدة قد سحبت موظفيها البالغ عددهم 40 شخصا من مدينة سيتوي عاصمة ولاية راخين في الحادي عشر من الشهر الجاري، بالرغم من استمرار اعمال العنف في هذه الولاية التي تم فرض قوانين الطوارئ فيها منذ العاشر من الشهر الحالي.

الجدير بالذكر ان المسلمين الذين يُعرفون باسم ( الروهينغيا )، يتركزون في شمال إقليم راخين (أراكان سابقا) وهم من الأقليات العرقية التي لا تعترف بها السلطة, وتعدهم مواطنين مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش, في الوقت الذي تصفهم الأمم المتحدة بأنهم من أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق