انطلقت في الثامنة من صباح اليوم السبت جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية المصرية، التي يتنافس فيها ( محمد مرسي ) مرشح حزب الحرية والعدالة ـ المنبثق من جماعة الإخوان المسلمين ـ و ( أحمد شفيق ) آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.
واوضحت الانباء الصحفية ان نحو ( 50 ) مليون ناخب يحق لهم التصويت سيشاركون في هذه الجولة وسط إجراءات أمنية مشددة شملت جميع المحافظات المصرية, حيث يؤمن نحو ( 400 ) ألف شرطي وجندي حماية العملية الانتخابية التي رافقتها حالة من التوتر والهدوء المشوب بالحذر بعد المسيرات التي خرجت امس في الشوارع احتجاجا على استمرار مشاركة (أحمد شفيق) في السباق الرئاسي بعد الحكم القضائي بعدم دستورية قانون العزل السياسي, وإبطال مجلس الشعب.
وكان ( محمد مرسي ) قد تصدر نتائج الجولة الأولى من الانتخابات بحصوله على نسبة ( 24.7% ) من الأصوات, مقابل ( 23.6%. ) لـ( احمد شفيق ) .
واشارت الانباء الى انه قبل ساعات من بدء التصويت في الجولة الثانية, خرجت مظاهرة حاشدة في الإسكندرية تندد بالمجلس العسكري، وأعرب المشاركون فيها عن احتجاجهم على قرار المحكمة الدستورية حل مجلس الشعب، وردها قانون العزل السياسي، كما رفض المتظاهرون قرارا حكوميا يجيز لعناصر الجيش اعتقال المدنيين، في الوقت الذي ناقش فيه المجلس العسكري ضمن مشاورات مكثفة إعادة تشكيل الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور عبر إعلان دستوري مكمل يصدره المجلس.
من جانبه صعّد ( محمد مرسي )، من لهجته عشية انتخابات الإعادة، محذرًا من تزوير الانتخابات لصالح منافسه أحمد شفيق.
ونسبت الانباء الى ( مرسي ) ـ الذي يقدم نفسه بوصفه مدافعا عن الثورة ـ قوله : " إن حدث شيء من التزوير فإن النتيجة ستكون ثورة عارمة على المجرمين وعلى من يحمي الإجرام حتى تتحقق أهداف ثورة 25 يناير كاملة" .. مؤكدا انه إذا أصبح رئيسا للبلاد سيضع نهاية للفساد ويبني نظاما ديمقراطيا.
وازاء ذلك كثف ( أحمد شفيق ) تحذيراته من ما وصفه بالخطر الإسلامي، في محاولة للفوز على مرسي في الجولة الثانية من الانتخابات، حيث ركز ( شفيق ) في حملته بشكل واسع على الوعود باستعادة الأمن وتوفير مناخ اقتصادي ملائم للاستثمار.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
وسط اجراءات امنية مشددة .. انطلاق الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المصرية بمشاركة ( 50 ) مليون
