قالت مصادر صحفية ووكالات أنباء إن خبراء جيولوجيين عراقيين حذّروا من أن التصدعات التي يعاني منها سد الموصل؛ باتت خطيرة وتهدد بانهيار السد خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى غرق المدينة وتدفق المياه إلى بغداد خلال ثلاثة أيام فقط.
وذكرت الأنباء التي نشرت اليوم الجمعة أن الخبراء من جامعة الموصل قالوا في بيان مشترك يوم أمس: "إن مياه السد تكفي لإغراق بغداد بالكامل وتشريد أهلها وانهيار البنية التحتية"، ودعوا إلى أخذ هذه التحذيرات بجدية بالغة، والإسراع بتفريغ مياه السد وتسريبها إلى العديد من الأنهار الجافة وإلى الأهوار.
ويعد سد الموصل الذي بُني عام 1986 واحدًا من أكبر السدود العراقية التي تقع على نهر دجلة في محافظة نينوى، وهو يعاني من عدم الاهتمام بصيانته؛ بسبب إهمال الحكومات التي تعاقبت بعد الاحتلال والتي طغى الفساد على مؤسساتها بشكل كبير ومفضوح.
وكانت تحذيرات مماثلة قد أطلقت في عامي 2006 و 2007 عندما حذر خبراء غربيون نقلاً عن فرقة هندسية تابعة لجيش الاحتلال الأمريكي من أن السد آيل للانهيار، الأمر الذي قد يولد موجة تصل إلى ارتفاع 20 مترًا على المناطق الواقعة جواره، متناسين أن مدرعاتهم العسكرية وآلياتهم الثقيلة كانت واحدة من العوامل التي أدت إلى بلوغ السد هذا المآل.
وكالات+ الهيئة نت
ج
وفق تقارير لخبراء جيولوجيين عراقيين .. بغداد والموصل مهددتان بالغرق خلال ثلاثة أشهر
