قالت هيئة علماء المسلمين إن الأسلوب الاستفزازي في التعامل مع مرجعيات دينية معروفة بأصالتها العربية ومواقفها الوطنية؛ هو إساءة وفق أجندات سافرة تقف وراءها جهات مجاورة تعبث بأمن العراق.
جاء ذلك في تصريح صحفي أصدره قسم الثقافة والإعلام في الهيئة اليوم الخميس؛ استنكر فيه إقدام ميليشيا مسلحة لها نفوذ باعتراض المرجع الديني (آية الله العظمى الشيخ علي الحسني البغدادي) أثناء توجهه إلى مكتبه في محافظة النجف، وقامت بتفتيشه وتجريد أفراد حمايته من السلاح المرخص.
وأكدت الهيئة أن جهات مجاورة للعراق ذات أجندة سافرة تعبث بأمن العراق وحاضره ومستقبله؛ هي المتورطة في هذه الإساءات التي تحاول النيل من الشخصيات الدينية المعروفة التي تتمتع بأصالة عربية.
وجددت هيئة علماء المسلمين ثقتها في أبناء الشعب العراقي بأن هذه الممارسات لم تعد خافية عليهم، مشيدة بهم لأنهم عقدوا العزم على انتزاع العراق من مخالب أعدائه مهما كلفهم الثمن.
الهيئة نت
ج
الهيئة تجدد إدانتها للأفعال الاستفزازية التي تطال المرجعيات الدينية المعروفة بأصالتها العربية
