قتل 79 مدنياً واصيب 146 آخرون بجروح في تفجيرين قام بهما شخصان يرتديان حزامين ناسفين داخل جامع براثا شمال غرب بغداد الجمعة. وقال مصدر في شرطة بغداد ان الشخصين اندسا بين الزوار وفجرا نفسيهما في الساعة الثالثة والنصف بعد ظهر اليوم.
وأضاف: "ان عدد الضحايا مرشح للزيادة". ويذكر ان جامع براثا من الجوامع المهمة القديمة في بغداد وتقام فيه صلاة الجمعة.
من جهة أخرى انطلقت مسيرة احتجاجية في مدينة يثرب شمال بغداد بعد صلاة الجمعة رفع فيها المحتجون ورددوا شعارات ضد الاحتلال الامريكي وطالبوا باطلاق سراح كل من الشيخ عبد الرزاق حسن الثامر شيخ عشيرة البو حشمة رئيس المجلس المحلىي للناحية وامام وخطيب جامع الفياض في يثرب الذين اعتقلتهما قوات الاحتلال الامريكي امس الاول.
وقد عبر المتظاهرون عن غضبهم على قوات الاحتلال لما قامت به من تدمير وتخريب لاثاث منزل الشيخ الثامر اثناء عملية الدهم والاعتقال.
ومن جهته أعلن مصدر من الحزب الإسلامي في البصرة اليوم الجمعة عن أن مجهولين فتحوا نيران رشاشاتهم على قيس محمد ابن شقيق مسؤول فرع الحزب في محافظة البصرة واردوه قتيلا في محله بأحد اسوق البصرة.
وذكر المصدر ان وراء الحادث دوافع طائفية، مضيفا انه لا يوجه الاتهام الى اية جهة.
يذكر ان مدينة البصرة جنوبي العراق شهدت في الآونة الاخيرة موجة من الاغتيالات طالت اناسا ابرياء بينهم اساتذة وضباط شرطة وجيش على خلفية طائفية، وهو ما دعا ديوان الوقف والهيئة في المنطقة الجنوبية الى اغلاق ابواب المساجد لـ 48 ساعة احتجاجاً على هذه الاعتداءات المتواصلة.
وفي السعي لتحرير العراق طالب خطباء مساجد الأنبار جيش الاحتلال الامريكي بتحديد جدول زمني للخروج من العراق وإنهاء الفوضى التي عمت البلاد منذ بداية عام 2003.
وندد خطباء مساجد الانبار غرب العراق في بيان صدر عن هيئة العلماء بالمحافظة امس بالأعمال الاجرامية والطائفية التي ترتكب في بلادهم حاليا واعتبروها "أفكار ودسائس الاحتلال الأميركي".
وتلا خطيب مسجد الرقيب في الفلوجة الشيخ أحمد جميل خلال خطبة الجمعة أمام أكثر من ألف مصل بيانا تضمن عدة مطالب من بينها "تحديد جدول زمني لانسحاب الجيش الأميركي، وإنهاء الحصار المقيت المفروض على معظم مدن الأنبار، وإنهاء حالة العقوبات والقتل الجماعي لمواطني المحافظة.
الهيئة نت + وكالات
مقتل 79 عراقياً ومسيرة احتجاجية لعشيرة البو حشمة والأنبار تطالب الاحتلال بالرحيل
