ارتفع عدد ضحايا سلسلة التفجيرات المختلفة والهجمات المسلحة التي شهدتها العاصمة بغداد وعدد من المحافظات صباح امس الاربعاء الى ( 312 ) شخصا بين قتيل وجريح، في الوقت الذي وجهت فيه
الامم المتحدة نداء الى الحكومة الحالية لمعالجة الاسباب الجذرية لتصاعد اعمال العنف التي يشهدها العراق .
واكدت مصادر امنية زطبية حكومية في حصيلة نهائية ان التفجيرات المختلفة والهجمات المسلحة التي حدثت امس بشكل متزامن تضمنت انفجار ( 18 ) سيارة مفخخة و ( 42 ) عبوة ناسفة وست هجمات مسلحة طالت عددا من المناطق التابعة للعاصمة بغداد ومحافظات ( بابل ونينوى وديالى والتأميم وكربلاء وصلاح الدين والأنبار . موضحا ان هذه الحوادث تسببت بمقتل ( 72 ) مواطنا واصابة ( 250 ) آخرين بجروح مختلفة، اضافة الى الاضرار المادية الجسيمة التي لحقت بعدد من السيارات المدنية والمنازل والمباني الحكومية في المناطق التي طالتها هذه الحوادث .
وتعد هذه التفجيرات والهجمات المسلحة الأكبر من نوعها منذ الحوادث المماثلة التي شهدها العراق في آب عام 2011، والتي اسفرت عن مقتل ( 74 ) شخصا واصابة المئات، كما تأتي هذه السلسة بعد عشرة ايام من انفجار سيارة مفخخة استهدفت مقر ما يسمى ديوان الوقف الشيعي في منطقة باب المعظم وسط بغداد، ونجم عنها مقتل ( 25 ) شخصا وعشرات الجرحى، فضلا عن الاضرار المادية التي خلفها الانفجار .
من جهته وجه ( مارتن كوبلر ) الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نداء عاجلا الى الحكومة الحالية، دعاها فيه إلى الاسراع في معالجة الأسباب الجذرية لأعمال العنف التي تضرب البلاد، فيما حمل إياد علاوي زعيم ( ائتلاف العراقية ) وعدد من اعضاء مجلس النواب الحالي، حكومة المالكي الحالية مسؤولية هذه التفجيرات التي حدثت في الوقت الذي ما زالت تتصارع فيه الاحزاب والكتل المشاركة في العملية السياسية الحالية على الكراسي والمناصب، تاركة الشعب العراقي المظلوم ـ الذي يفقد كل يوم العديد من ابنائه الابرياء ـ يواجه هذا المصير الذي سببه الاحتلال الغاشم والمسؤولين في الحكومات المتعاقبة التي شكلها .
الهيئة نت
ح
في احصائية نهائية ..ارتفاع عدد ضحايا التفجيرات التي شهدها العراق امس الى (312) بين قتيل وجريح
