يبحث مؤتمر للأئمة المسلمين في أوروبا يبدأ في فيينا غدا الجمعة و يستمر ثلاثة أيام أساليب دعم تبادل الآراء العلاقات بين المسلمين والأوربيين، وتوضيح وجهات نظر المسلمين في النقاش الأوروبي بشأن حرية الرأي وفرص التقدم الاجتماعي.
ويناقش المؤتمر قضايا عديدة منها حرية الرأي إثر الجدل الذي ثار على خلفية الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ومن جانبها قالت الجالية الإسلامية النمساوية التي تشارك في الجوانب التنظيمية إن قضايا التكامل ستلعب دورا محوريا بالمؤتمر الذي يضم 120 وفدا من 40 دولة.
ومن المتوقع أن يكون من بين الضيوف رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو والمستشار النمساوي فولفجانج شوسيل.
ويذكر أن وزيرة الخارجية النمساوية أورسولا بلاسنيك قالت في تصريحات سابقة إن الإسلام أصبح منذ زمن بعيد جزءا لا يتجزأ من الواقع الأوروبي، مضيفة أن هناك حاجة إلى طرق تفكير جديدة حيث إن نماذج الماضي لم تعد قابلة للتطبيق في القرية العالمية.
وتجدر الإشارة إلى أنه يوجد حاليا ما يقدر بنحو 15 مليون مسلم أو ما يعادل 3.3% من تعداد سكان الاتحاد الأوروبي المكون من 25 دولة إلا أنه لا توجد دولة ذات أغلبية مسلمة في الاتحاد الأوروبي مثل البوسنة والهرسك وألبانيا أو تركيا.
وكالات
النمسا تستضيف مؤتمراً للأئمة المسلمين في أوروبا
