رجح اعلاميون وناشطون امكانية تجدد التظاهرات الشعبية الاحتجاجية المطالبة بتحسين الخدمات في محافظة البصرة ومدن عراقية اخرى للضغط على حكومة المالكي لتوفير الطاقة الكهربائية.
ونسبت مصادر إعلامية إلى الكاتب والمحلل السياسي سرمد الطائي قوله: إن من الممكن جدا اندلاع تظاهرات احتجاجية كما حصل في البصرة وباقي المحافظات سابقا؛ لان الشعب العراقي يحتاج الى فرصة للتعبير عن سخطه على الحكومة لتخليها عن وعودها في توفير الطاقة الكهربائية.
وعلى الرغم من اعلان انفاق أكثر من 30 مليار دولار على قطاع الكهرباء وحده منذ مجيء الاحتلال الأمريكي الظالم عام 2003 وحتى وجوده الجزئي إلى الان، إلا أن معظم المدن العراقية ولا سيما بغداد ما زالت تعاني من استمرار تذبذب التيار الكهربائي بشكل كبير وخضوعها لما يعرف ببرنامج القطع المبرمج، ويؤكد الاهالي انهم لا يحصلون على اكثر من اربع ساعات كهرباء فقط على مدار اليوم الواحد.
من جهته، اعرب الاعلامي علي حسين عن اعتقاده باندلاع تظاهرات احتجاجية تطالب بتحسين الخدمات لا سيما في محافظة البصرة، فقال: توجد اطراف سياسية تملك حضورا شعبيا مثل التيار الصدري لوحت بتنظيم تظاهرات للمطالبة بتوفير الخدمات، ونشرت الصحف انباء تشير الى اندلاع تظاهرة في البصرة.
أما الاعلامي والناشط المدني محمود المفرجي، فيرى ضرورة احترام حق الشعب العراقي في التظاهر وابتعاد حكومة المالكي الناقصة غير الشرعية عن استخدام العنف والإرهاب في التعامل مع المتظاهرين كما حصل سابقا لا سيما وان الدستور الحالي -الذي تدعي الالتزام به- ضمن حق التظاهر السلمي.
وكانت بغداد ومحافظات عراقية اخرى قد شهدت في 25 شباط/ فبراير من العام الماضي تظاهرات شعبية احتجاجية حاشدة، تطالب بتحسين الاداء الحكومي في كل المجالات، وقد اجبرت هذه الاحتجاجات حكومة المالكي على إعلان ما وصفته بـ"الاصلاحات"، ومنها منح الوزراء مهلة 100 يوم لتطوير عملهم، ثم ألغت وزارات الدولة لشؤون "المناطقية والعشائر" و"المصالحة الوطنية" في اطار ما تسمى "خطة الرشيق"، وشمول "المنطقة الخضراء" ببرنامج القطع المبرمج للتيار الكهربائي، لكن سرعان ما جرى التخلي عن هذا القرار، وذهبت الوعود الحكومية أدراج الرياح!.
الهيئة نت
ي
توقعات بخروج تظاهرات احتجاجية حاشدة مع تواصل أزمة الكهرباء في عموم المحافظات
