توجه ( 46 ) مليون ناخب فرنسي اليوم الأحد إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من انتخابات الجمعية الوطنية التي يتوقع أن يفوز فيها اليسار للسيطرة على البرلمان، وتعزيز قبضة الرئيس الجديد ( فرانسوا هولاند ) على السلطة.
واوضحت المصادر الصحفية ان مراكز الاقتراع التي فتحت أبوابها في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، ستغلق في الساعة الثامنة مساء .. مشيرة الى ان أكثر من ستة آلاف مرشح في هذه الانتخابات يتنافسون على مقاعد الجمعية الوطنية البالغ عددها ( 577 ) مقعدا.
واكدت المصادر ان اليسار يراهن في هذه الانتخابات على قدرة ( هولاند ) على مباشرة الحكم دون قيود مع سعيه لإنعاش ثاني أكبر اقتصاد في أوروبا، والحد من البطالة المتصاعدة والقضاء على سحب الحكومة على المكشوف، دون تعريض الناخبين لتخفيضات في الرعاية الاجتماعية وإجراءات تقشفية على غرار ما حدث في اليونان.
ووفقا لنتائج آخر استطلاعات الرأي فإن الحزب الاشتراكي بزعامة ( فرانسوا هولاند ) وشركاءه من الأحزاب اليسارية قد يحصلون على نحو نسبة ( 46% ) من الأصوات في الجولة الأولى، مقابل حصول الاتحاد من أجل حركة شعبية - وهو حزب يميني- على ثلث الأصوات.
هذا ومن المقرر أن تجرى الجولة الثانية والأخيرة من هذه الانتخابات يوم الاحد المقبل لتحديد تشكيلة الجمعية الوطنية الفرنسية، التي تمتلك صلاحيات التصويت على القوانين وسلطة إسقاط الحكومة من خلال التصويت على اقتراح بسحب الثقة منها، أو من خلال رفض التصويت بالثقة عليها، والتي يأمل ( هولاند ) البالغ من العمر 57 عاما أن تتعاون معه في تنفيذ برنامجه بشأن الضرائب والإنفاق.
الجدير بالذكر ان فرنسا يحكمها نظام رئاسي يعتمد على انتخاب رئيس الجمهورية بالاقتراع العام المباشر، وفي حال عدم حصول حزب رئيس الدولة على الأغلبية في الانتخابات التشريعية، فإن الرئيس يفقد جزءا كبيرا من صلاحياته لمصلحة رئيس الوزراء الذي يكون منبثقا من الأغلبية البرلمانية، لذلك فإن فوز الاشتراكيين في هذه الانتخابات يجنب الرئيس ( فرانسوا هولاند ) حالة التعايش الدستوري مع رئيس الوزراء.
وكالات + الهيئة نت
ح
في الجولة الاولى منها .. الفرنسيون يتوجهون الى صناديق الاقتراع لانتخاب الجمعية الوطنية
