هيئة علماء المسلمين في العراق

اغتيال أستاذ جامعي والهيئة وديوان الوقف يدعوان إلى إغلاق مساجد البصرة يومين
اغتيال أستاذ جامعي والهيئة وديوان الوقف يدعوان إلى إغلاق مساجد البصرة يومين اغتيال أستاذ جامعي والهيئة وديوان الوقف يدعوان إلى إغلاق مساجد البصرة يومين

اغتيال أستاذ جامعي والهيئة وديوان الوقف يدعوان إلى إغلاق مساجد البصرة يومين

عثر مواطنون صباح اليوم الأربعاء على جثة الدكتور صلاح عبد العزيز الأستاذ في المعهد التقني بالبصرة ملقاة على أحد الطرق. وكان الأستاذ قد اختطف ليلة أمس الثلاثاء من منزله. وجاء الاغتيال في وقت دعت فيه هيئة علماء المسلمين/ فرع البصرة ومديرية ديوان الوقف في المدينة إلى إغلاق مساجد مدينة البصرة لمدة 48 احتجاجا على مقتل نحو 13 من مصلي المساجد خلال أيام في ظل التدهور الأمني الخطير الذي تشهده المدينة. 

وقال مصدر مسؤول في الحزب الإسلامي العراقي بالبصرة "إن مسلحين مجهولين اختطفوا مساء أمس الثلاثاء السيد صلاح عبد العزيز الأستاذ في المعهد التقني بالبصرة من داره، ووجدت جثته صباح اليوم ملقاة على أحد الطرق الخارجية للمدينة."

وأضاف المصدر - الذي فضل عدم ذكر اسمه - "أن اغتيال الأستاذ الجامعي يأتي ضمن عمليات الاغتيال المتصاعدة التي يتعرض لها الكثير من العراقيين لأسباب طائفية."

وكان مسلحون مجهولون قد اغتالوا صباح أمس الثلاثاء الشيخ نواف أحمد العقرب أحد قياديي الحزب الإسلامي في البصرة لدى خروجه من داره في منطقة المطيحة التي تبعد نحو خمسة كيلو مترات جنوب المدينة.

من جهة أخرى أصدرت هيئة علماء المسلمين/ فرع البصرة ومديرية الوقف في المدينة بيانا اليوم دعيا فيه إلى إغلاق المساجد في البصرة ليومي الأربعاء والخميس، والاكتفاء برفع الأذان في أوقات الصلاة فقط.

وطلب البيان من أئمة المساجد في البصرة المناداة بعد الأذان ( يا أيها المؤمنون.. صلوا في رحالكم )، احتجاجا على التدهور الأمني الخطير الذي تشهده مدينة البصرة هذه الأيام المتمثل بحملات الخطف والاعتقال والاغتيال والتعذيب المتواصلة ضمن سياسة التصفية الطائفية التي تعم العراق بأسره.

وحمل بيان الهيئة/ فرع البصرة والوقف قوات الاحتلال المسؤولية عما وصل إليه الوضع في البصرة، ودعا الجهات والأحزاب السياسية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية، وإيقاف هذا المد الأسود الذي لم تشهده البصرة من قبل.

   الهيئة نت     + وكالات

أضف تعليق