هيئة علماء المسلمين في العراق

الكيان الصهيوني والاحتلال الأمريكي يسرقان 48 ألف صندوق وحاوية من الوثائق العراقية
الكيان الصهيوني والاحتلال الأمريكي يسرقان 48 ألف صندوق وحاوية من الوثائق العراقية الكيان الصهيوني والاحتلال الأمريكي يسرقان 48 ألف صندوق وحاوية من الوثائق العراقية

الكيان الصهيوني والاحتلال الأمريكي يسرقان 48 ألف صندوق وحاوية من الوثائق العراقية

كشفت وزارة الثقافة الحالية أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال تماطل في تسليمها النسخ الأصلية لعدة وثائق عراقية قديمة ولا سيما الأرشيف الذي عثر عليه في أقبية مبنى المخابرات العراقية والخاص باليهود في العراق. يذكر أن قوات الاحتلال الأمريكية استلمت هذا الأرشيف بموجب محضر رسمي بينها وبين هيئة الآثار والتراث، ثمّ نقلته إلى الولايات المتحدة بذريعة "إجراء الصيانة" له على أن يسلم إلى الجانب العراقي في منتصف عام 2006.

وعلى الرغم من مرور 6 سنوات على موعد التسليم، فلا تزال الوثائق العراقية "مسجونة في ما يشبه كوانتانامو ثقافية" يحرسها الأمريكان، على حد توصيف البعض.

وذكرت تسريبات صحافية أن الكيان الصهيوني يقف وراء سرقة هذا الأرشيف بوصفه المستفيد الأول منها، وقد أشار إلى ذلك صراحة نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي الذي قال: إن العراق تعرض لأكبر عملية نهب وسرقة لوثائقه وكنوزه التاريخية، وإن "إسرائيل" ضالعة بالجريمة.

3000 وثيقة و1700 تحفة

وكشف خبراء آثار أن الأرشيف اليهودي العراقي يحتوي على قرابة 3 آلاف وثيقة و1700 تحفة نادرة توثق للعهود التي سبي خلالها اليهود في العراق، وهما السبي البابلي الأول والسبي البابلي الثاني، فضلا عن آثار يهود العراق الموجودين أصلا في هذه الأراضي آنذاك.

كما يحتوي الأرشيف أيضاً على آثار تعود إلى أزمان أبعد من العهد البابلي، أهمها أقدم نسخة لما يسمى "التلمود" وأقدم نسخة للتوراة ومخطوطات أخرى، ولهذا السبب احتفظت الحكومة العراقية السابقة بهذه الآثار في مبنى المخابرات العامة، وفق قول الخبراء.

وأكد خبراء أن سعي الكيان الصهيوني للحصول على أرشيف اليهود في العراق هو لتأكيد فرضيته التي تزعم أن اليهود هم بناة برج بابل مثلما هم بناة الأهرامات في مصر!!، كما يؤكد محللون أن الكيان الصهيوني يسعى إلى تزوير التاريخ بما يخدم مصالحه البغيضة في المنطقة.

90% من الأرشيف العراقي في أمريكا

وشرح مدير عام دار الكتب والوثائق العراقية الدكتور سعد بشير إسكندر أن قوات الاحتلال الأمركية عمدت إلى إخراج السجلات والوثائق التي تعود إلى عهود مختلفة، وخزنتها في 48 ألف صندوق وحاوية.

وأكد أن الولايات المتحدة الأمريكية تحتفظ حالياً بـ90% من الأرشيف العراقي الذي يقدر بالملايين، ويشتغل عليه باحثون وجامعات بطرق غير قانونية.

أما وكيل وزارة الثقافة الحالية طاهر الحمود، فقد قال: إن مباحثاتنا المستمرة مع الجانب الأمريكي تصطدم دائما بحواجز التسويف والمماطلة الشديدة.

وذكر أن معلومات وزارة الثقافة تشير إلى أن 70% من الأرشيف المذكور مؤلف من وثائق باللغة العبرية، و25% بالعربية، و5% بلغات أخرى.

ويبقى سؤال، مفاده: من الذي سيطر على هذه الوثائق، وسلمها للغزاة الامريكان عام 2003؟.

   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق