هيئة علماء المسلمين في العراق

قضية دارفور تتصدر مباحثات مبارك والبشير بالخرطوم
قضية دارفور تتصدر مباحثات مبارك والبشير بالخرطوم قضية دارفور تتصدر مباحثات مبارك والبشير بالخرطوم

قضية دارفور تتصدر مباحثات مبارك والبشير بالخرطوم

جاءت قضية إقليم دارفور على رأس المباحثات الثنائية بين الرئيس المصري محمد حسنى مبارك والرئيس السوداني عمر البشير أمس الثلاثاء بالخرطوم كما تناولت المباحثات نتائج أعمال القمة العربية التي عقدت بالخرطوم مؤخرا. وأكد الرئيس مبارك استمرار التشاور بين مصر والسودان في مختلف القضايا‏،‏ موضحا أن قضية دارفور يجب أن تحل عربيا وإفريقيا،‏ قبل أن تصل إلى مرحلة تدخل القوات الدولية‏.‏

وأكد الرئيس ـ في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع الرئيس السوداني،‏ قبيل مغادرته الخرطوم ـ أن العلاقات المصرية السودانية أبدية ومصيرية.‏

وأشار الرئيس إلى أنه أرسل رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد نظيف لرئاسة وفد مصر للقمة نتيجة لظروف خاصة‏,‏ مبديا تعجبه من سؤال عن عدم مشاركته في القمة العربية،‏ قائلا‏:‏ لو حضرت القمة ستكون هناك مزاعم‏..‏ وإن لم أحضر فهناك مزاعم أخرى!!‏.‏

وأوضح أن هناك لقاءات سوف تجمعه بالرئيس البشير قريبا،‏ ومع بعض القادة في المنطقة‏.‏

و من جانبه أوضح الرئيس البشير أن قضية دارفور بدأت كخلافات قبلية،‏ وليس كحركات سياسية،‏ إلا أن بعض الرعاية الدولية حولتهم إلى حركات تتبنى آراء سياسية‏.‏

وأصدر الرئيس مبارك توجيهاته بسرعة الانتهاء من المشروعات المصرية في جنوب السودان لترجيح خيار بقاء الجنوب ضمن السودان الموحد‏ بنهاية الفترة الانتقالية التي تمتد ست سنوات.‏

ومن بين هذه المشروعات إنشاء فرع لجامعة الإسكندرية في جوبا،‏ على غرار فرع جامعة القاهرة في الخرطوم‏ بالإضافة إلى مشروعات الكهرباء والإنارة في جوبا،‏ وواو،‏ ومشروعات التعليم،‏ وإقامة مستشفى ميداني في جوبا، كما استجاب الرئيس مبارك لطلب الرئيس البشير لبدء مشروع لتطهير المجري الملاحي للنيل في السودان‏ على غرار ما قامت به مصر في أوغندا وكينيا.‏

وأبدت مصر استعدادها لزيادة عدد المراقبين المصريين سواء من الشرطة المدنية‏ أم العسكريين الذين يعملون حاليا ضمن قوات الاتحاد الإفريقي،‏ وذلك في إطار التوصل إلى اتفاق سلام بين الحكومة والأطراف الأخرى المتصارعة هناك‏.‏

وأكد الرئيس مبارك للرئيس البشير أن استقرار السودان وسلامة ووحدة أراضيه‏،‏ تشكل أولوية رئيسة لمصر وأمنها القومي .

وكالات

أضف تعليق