هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد مقتل واصابة (62) شخصا .. الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبناني تنتشر في منطقتين شمال بيروت
بعد مقتل واصابة (62) شخصا .. الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبناني تنتشر في منطقتين شمال بيروت بعد مقتل واصابة (62) شخصا .. الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبناني تنتشر في منطقتين شمال بيروت

بعد مقتل واصابة (62) شخصا .. الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبناني تنتشر في منطقتين شمال بيروت

بدأت قوات من الجيش والأمن الداخلي اللبناني فجر اليوم الاحد بالانتشار في ( باب التبانة وجبل محسن ) بمدينة طرابلس شمال العاصمة بيروت . ونسبت المصادر الصحفية الى ( مروان شربل ) وزير الداخلية والبلديات اللبناني قوله بعد اجتماع في سرايا طرابلس : ان انتشار هذه القوات يأتي بعد مقتل ( 12 ) شخصا وإصابة نحو (50 ) آخرين في اشتباكات متقطعة شهدتها المنطقتان المذكورتان مساء الجمعة الماضية .. موضحا ان جميع الأطراف موافقة على دخول الجيش وقوى الأمن إلى هاتين المنطقتين، وان القوى الأمنية سترد على من لا يلتزم بوقف إطلاق النار، وسيتحمل الشخص الذي يستهدف هذه القوى مسؤولية ذلك.

من جهتها اكدت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن عملية القنص التي تستهدف المدنيين لا تزال مستمرة، وان القصف الذي تترض له المنطقتان يسمع كل خمس دقائق .. مشيرة الى ان عددا من المدنيين قتلوا نتيجة إطلاق النار، فيما اصيب احد الجنود في الجيش اللبناني بجروح.

وكان تبادل إطلاق النار المتقطع قد بدأ منذ منتصف ليلة السبت، واستمر حتى بعد الظهر وتخلله سقوط قذائف (أنيرغا) بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن، كما تواصلت عمليات القنص المتبادل بين المنطقتين ما أدى إلى انقطاع الطريق الدولي بين طرابلس والحدود السورية شمالا، حيث ردت وحدات من الجيش اللبناني على مصادر النيران، فيما سجلت حركة نزوح للسكان من المناطق الساخنة.

في هذه الأثناء أكدت شخصيات لبنانية بارزة في مدينة طرابلس ضرورة سحب الغطاء السياسي عن المسلحين في المدينة، ودعت الجيش والقوى الأمنية إلى الضرب بيد من حديد، في الوقت الذي قال فيه مفتي طرابلس وشمال لبنان ( مالك الشعار ) " إن الجميع توصلوا إلى نتيجة واحدة هي أن الأمر لا يمكن أن يحسم إلا من قبل الجيش الذي يجب أن لا يراعي أي طرف".

الجدير بالذكر ان الجيش اللبناني كان قد انتشر في المنطقة يوم الخامس عشر من أيار الماضي، بعد اشتباكات مسلحة خلفت ( 11 ) قتيلا، ومنذ ذلك الحين تشهد تلك المنطقة حوادث إطلاق نار وسقوط قذائف ( أنيرغا ) بشكل متقطع، يعمل الجيش على تطويقها.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق