ارتفع عدد ضحايا الزلزال الذي هز شمال إيطاليا أمس الثلاثاء إلى ( 16) قتيلا، كما الحق أضرارا جسيمة بعدد من المباني، وبث الذعر بين آلاف السكان الذين لا يزالون يقيمون في
خيام نصبت لهم في الشوارع منذ حدوث الهزة الارضية التي تعرضت لها منطقة ( أميليا رومانيا ) قبل أكثر من أسبوع ودمرت منازلهم.
ونسبت المصادر الصحفية الى مسؤولين حكوميين قوله إن عددا من الاشخاص ما زالوا محاصرين تحت ركام المنازل والمخازن في المنطقة المذكورة .. موضحين ان عدة مباني وورش قد أعيد فتحها للتو بعد الزلزال السابق الذي وقع في العشرين من الشهر الجاري وادى الى مقتل سبعة اشخاص.
واشارت الانباء الى ان التلفزيون الإيطالي عرض الليلة الماضية لقطات لمبان وأبراج تهتز وتنهار وسيارات إسعاف تسير مسرعة في أنحاء البلدات وعمال إنقاذ يكافحون لإزالة الأنقاض.. لافتة الانتباه الى ان شركة فيراري لتصنيع السيارات الرياضية وشركة دوكاتي للدراجات النارية اغلقتا مصنعيهما في المنطقة لأسباب تتعلق بالسلامة، كما تعطلت خدمات القطار في محيط مدينة ( بولونيا ) القريبة من ( مودينا )، وتم إخلاء عدد من المدارس والمباني العامة.
كما نقلت الانباء عن ( سالفاتوري إيانيتسوتو ) رئيس شرطة منطقة مودينا قوله " إن الوضع يثير قدرا كبيرا من الخوف وعدم اليقين، وبدأ الناس يغادرون المنطقة الآن مرة أخرى بعد ان عادوا ببطء إلى منازلهم " .. مؤكدا ان سكان العديد من المناطق شمال إيطاليا ووسطها بما فيها مدينة ميلانو المكتظة، قد شعر بالزلزال الذي بلغت قوته ( 5.8 ) درجات على مقياس ريختر المؤلف من تسع درجات.
وكانت ايطاليا قد شهدت عام 2009 زلزالا قويا تسبب بتدمير جزءا من مدينة لاكويلا ومقتل نحو ( 300 ) شخص كما شرد آلاف السكان من منازلهم, فيما الحق الزلزال الذي حدث في العشرين من الشهر الحالي اضرارا جسيمة بعدد من المباني التاريخية .
وكالات + الهيئة نت
ح
ارتفاع عدد ضحايا الزلزال الجديد الذي ضرب شمال ايطاليا امس الثلاثاء الى 16 قتيلا
