هيئة علماء المسلمين في العراق

مطالبة منظمات حقوق الانسان بتوثيق الفضيحة الجديدة .. الهيئة تستنكر الممارسات التعسفية ضد المعتقلين
مطالبة منظمات حقوق الانسان بتوثيق الفضيحة الجديدة .. الهيئة تستنكر الممارسات التعسفية ضد المعتقلين مطالبة منظمات حقوق الانسان بتوثيق الفضيحة الجديدة .. الهيئة تستنكر الممارسات التعسفية ضد المعتقلين

مطالبة منظمات حقوق الانسان بتوثيق الفضيحة الجديدة .. الهيئة تستنكر الممارسات التعسفية ضد المعتقلين

جددت هيئة علماء المسلمين ادانتها واستنكارها الشديدين للجرائم الوحشية والممارسات التعسفية التي تنتهجها حكومة الاحتلال الخامسة واجهزتها القمعية ضد المعتقلين الابرياء واجبارهم على الادلاء باعترافات عن افعال لم يرتكبوها . ودعت الهيئة في بيان لها اليوم, المنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى توثيق الفضيحة الجديدة التي تناقلتها وسائل الإعلام والقنوات الفضائية بعد عرض اعترافات مفبركة لعدد من المعتقلين كانوا مقيدين ببدلاتهم البرتقالية، والذين سيقوا الى المؤتمر الذي عقدته ما تسمى مديرية شرطة بغداد، بينهم ( ليث مصطفى الدليمي )، عضو ما يسمى مجلس محافظة بغداد، وشخص آخر، واللذان فاجاءا الجميع بالتوجه نحو منصة المؤتمر، لإنكار التهم التي وجهت إليهم والتأكيد بان تلك الاعترافات انتزعت منهما تحت التعذيب .. مؤكدة ان هذه الحادثة تعد دليلاً واضحا وملموساً يضاف إلى الأدلة السابقة التي تؤكد تورط الحكومة الحالية في ارتكاب الجرائم المتواصلة ضد المعتقلين .

واوضح البيان ان قاعة المؤتمر الصحفي شهدت اعتراض ( ليث الدليمي ) الشديد على عرض شريط تسجيل له وهو يدلي باعترافات انتمائه إلى تنظيم محظور عام 2005، حيث أكد إن تلك الاعترافات انتزعت منه بالإكراه، وطالب بحمايته من المحقق وهو ضابط برتبة عميد يدعى ( رياض )، ما دفع عددا من العناصر الأمنية الحكومية إلى الهجوم عليه أمام وسائل الإعلام، والقيام بتكميم فمه بعد أن علا نحيبه، وبدا منهارا، وأخذ يمزق ملابسه، وهو يصيح ـ في مشهد مؤلم ومثير للشجون ـ قائلا: إن إعادة تسليمه للعميد المذكور سيعرضه للقتل على يديه.

وفي ختام بياها،لفتت هيئة علماء المسلمين،الانتباه الى ان ما تم عرضه امس من إنكار وصراخ من قبل هؤلاء المعتقلين هو غيض من فيض لما يجري من اعتداءات متواصلة على المعتقلين الذين ما زالوا يرزحون في السجون الحكومية السرية والعلنية، كما يعكس الواقع الفظيع الذي يتعرض له المعتقلون العراقيون على أيدي جلادي أجهزة الأمن الحكومية منذ تأسيس أول كيان لها في ظل الاحتلال وحتى الساعة، وهو ما أكدته الهيئة في مناسبات عديدة .. مشددة على ان الشعب العراقي لن ينسى الجرائم البشعة التي يقترفها هؤلاء القتلة، وان القضاء العادل سيطالهم جميعاً.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق