جدّدت منظّمة العفو الدولية دعواتها إلى محاكمة رئيس الادارة الأمريكية السابق مجرم الحرب الإرهابي جورج بوش ومسؤولين في حكومته على خلفية الجرائم
الوحشية التي ارتكبوها ضدّ الإنسانية .. مندّدة بالصمت العربي والدولي المطبق إزاء افلاته من العقاب على جرائمه في العراق وافغانستان.
وانتقدت المنظمة الحكومة الكندية في تقريرها السنوي للعام 2011 لعدم توقيف مجرم الحرب الإرهابي جورج بوش عندما كان في زيارة لكولومبيا البريطانية على الرغم من الادلة التي تثبت مسؤوليته عن انتهاكات للقانون الدولي.
وكتبت المنظّمة المعروفة اختصارا باسم (أمنيستي): لا احد اقر بمسؤوليته عن انتهاكات حقوق الانسان التي ارتكبت في ظل ادارة بوش، في اطار برنامج وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" للاحتجاز السري ونقل المعتقلين، معربة عن اسفها للافلات من العقاب الذي يحظى به مسؤولو الادارة الجمهورية السابقة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وكانت أمنيستي قد دعت حكومات عديد من الدول التي زارها مجرم الحرب الإرهابي جورج بوش إلى القاء القبض على الرئيس الامريكي السابق وتقديمه للمساءلة القضائية لارتباطه بجرائم تنص عليها القوانين الجنائية الدولية، ومن ضمنها التعذيب، بينما اتهمت منظّمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش الفريق القانوني لإدارة مجرم الحرب الإرهابي جورج بوش بالمشاركة في المؤامرة على العراق من خلال إعداد آراء تسمح بحدوث انتهاكات ليس لها أساس في القانونين الأمريكي أو الدولي.
وأعربت العفو الدولية عن اسفها لعدم اغلاق الرئيس الاميركي باراك اوباما سجن كوانتانامو، مشيرة الى انه في اواخر عام 2011 -اي بعد عامين على الموعد الذي اعلنه لاغلاق المعتقل- كان لا يزال 171 شخصا موقوفين فيه، من بينهم اربعة جرت ادانتهم امام محكمة عسكرية.
ويبلغ عدد الموقوفين حاليا في هذه القاعدة الاميركية سيئة الصيت بكوبا 169 شخصا.
ويواجه الرئيس الأمريكي السابق مجرم الحرب الإرهابي جورج بوش -الذي استقبل في كل بلد زاره بلافتات تقول: إنه مجرم حرب. واستقبل في بغداد بحذاء منتظر الزيدي الشهير- محاكمة تبدأ في مدينة كوالالمبور الماليزية في السابع من حزيران المقبل على خلفية ارتكابه جرائم ضد السلام وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب التي شنّتها أمريكا على العراق.
وكانت المحكمة نفسها -التي أسسها رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد كمبادرة شعبية بهدف التحقيق في جرائم الحرب المرتكبة في العراق وأفغانستان وفلسطين ولبنان- قد أدانت رئيس وزراء بريطانيا السابق مجرم الحرب الإرهابي توني بلير بالتخطيط للعدوان على العراق واجتياحه في 2003 في خرق سافر لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
ومن المنتظر أن تكشف المكالمة التي جرت مساء الهجوم على العراق بين مجرمي الحرب الإرهابيين بوش وبلير حقائق جديدة عن المشاركة البريطانية في الغزو الامريكي على العراق الذي اسفر عن خسائر وخيمة على الجانبين.
وخسرت وزارة الخارجية البريطانية الاستئناف الذي رفعته لمنع الإفراج عن مقتطفات من نص مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء البريطاني الأسبق مجرم الحرب الإرهابي توني بلير والرئيس الأميركي السابق مجرم الحرب الإرهابي جورج بوش، جرت قبل 8 أيام من غزو العراق.
وتتعلق المحادثة الهاتفية بقرارات الأمم المتحدة عن العراق ومقابلة تلفزيونية أجراها الرئيس الفرنسي وقتها جاك شيراك في العاشر من آذار/ مارس 2003، وعارض فيها شن عمل عسكري على العراق.
وقالت "الكارديان": إن كلير شورت -وزيرة التنمية الدولية في ذلك الوقت التي استقالت من منصبها احتجاجاً على حرب العراق- اتهمت بلير خلال جلسة استماع في محكمة المعلومات بتعمد تضليل الموقف الفرنسي.
الهيئة نت
ي
العفو الدولية تجدد مطالبتها بمحاكمة مجرم الحرب الإرهابي جورج بوش على جرائمه في العراق وأفغانستان
