كشفت صحيفة بريطانية النقاب عن تشكيل بريطانيا ميليشيات مسلحة في أفغانستان خاصة لقتال حركة طالبان المقاومة بعد انسحاب قوات الاحتلال الدولية في عام 2014، وذلك لفاعلية هذه الميليشيات وقلة تكلفتها، حسب تعبيرها.
ونقلت صحيفة "ذي إندبندنت" عن قادة في حلف "الناتو" قولهم: إن قوات الأمن في أفغانستان التي واجهت اتهامات بالفساد يجب أن تعزز من حيث العدد والعتاد؛ لأنها أثبتت جدارتها في مكافحة "التمرد" في أوطانها، على حد وصفها.
ومن المتوقع أن يرتفع عدد قوات الشرطة المحلية الحكومية من 15 ألفا إلى 30 ألفا عند البدء بانسحاب قوات الاحتلال الدولية عام 2014.
وأضافت الصحيفة أن هذه الميليشيات شاركت في اشتباكات دموية مع حركة طالبان الأفغانية المقاومة في المناطق الريفية، وحققت درجة معينة من النجاح، لكنها تواجه اتهامات بأن عناصرها متورطون في الفساد وإساءة المعاملة.
وأوضحت "ذي إندبندنت" أن هذه المليشيات هي قوات أنشأها الجنرال ديفد بترايوس سيئ الصيت عندما كان قائدا لقوات الاحتلال الدولية في أفغانستان على غرار المليشيات الإجرامية التي استخدمتها قوات الاحتلال الأمريكية لمواجهة المقاومة العراقية الباسلة.
من جانبه، أكد سامي سعدات المحلل في الشؤون الأمنية أن الشرطة المحلية في جنوب البلاد تطبق القانون بنفسها، وتضرب الناس، وتأخذ أموالهم.
ولم ينف دينو بوسي المسؤول عن تدريب الشرطة وجود الفساد في أوساطها، إلا أنه أكد أنهم يشكلون أكبر مصدر للخوف لدى طالبان؛ لأنهم من السكان المحليين، ويعرفون هوية الجميع، وهو ما أكده أدريان برادشو النائب البريطاني لقائد قوات الاحتلال الدولية، مشيرا إلى أنها أثبتت فاعليتها؛ لأنها تعرف لغة مجتمعاتها، ولكنها بحاجة إلى التدريب، لافتا إلى أن عددها الآن يصل إلى 15 ألفا، وقد يرتفع إلى 30 ألفا.
وكالات + الهيئة نت
ي
بريطانيا تنشئ مليشيات مسلحة في أفغانستان لمواجهة طالبان بعد انسحاب الاحتلال الدولي
