صرح جيش الاحتلال الدنماركي المساند لقوات الاحتلال اليوم الثلاثاء بأن دورية تابعة له تعرضت لإطلاق نار في جنوب العراق، ولكنه ذكر أن جنوده لم يتعرضوا لأية إصابات.
وقالت وزارة الدفاع في كوبنهاجن إن الجنود تعرضوا لإطلاق نار أمس الأول الأحد في الهارثة شمال البصرة.
وردت قوات الاحتلال الدنماركية - التي تشارك بـ530 جنديا في جنوب العراق تحت قيادة بريطانية - على إطلاق النار، ولم ترد تقارير عن وقوع خسائر بشرية في صفوف العراقيين.
وكانت الهارثة مسرحا للعديد من الهجمات على جنود دنماركيين من بينها انفجار وقع الشهر الماضي قتل فيه جندي دنماركي. ولقي ثلاثة دنماركيين حتفهم منذ بدء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003.
ومن جانب آخر قتل ستة أشخاص وجرح اثنان آخران، وعثر على تسع جثث في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد.
وذكر مصدر حكومي أن شرطيا قتل وأصيب ضابط يعمل في مديرية الاتصالات الخاصة بجروح في البصرة في إطلاق نار من مسلحين استهدف سيارتهما أثناء توجههما الى مقر عملهما.
وفي البصرة أيضا قال متحدث باسم قوات الاحتلال البريطانية إن شخصا أصيب بجروح وتم اعتقال أحد المواطنين بعد تعرض دورية بريطانية لإطلاق نار فيما اعتقل آخر بالقرب من مكان الحادث.
ومن جهة أخرى ذكر مصدر في شرطة مدينة السماوة ان اثنين من رعاة الأغنام قتلا قرب الحدود العراقية السعودية جنوب المدينة بانفجار لغم أرضي مضاد للأشخاص من مخلفات الحرب العراقية الإيرانية.
ومن جهة ثانية أعلنت مصادر أمنية العثور على 9 جثث منذ أمس الاثنين في مناطق متفرقة من بغداد أربع منها في مدينة الصدر وأربع أخرى في كسرة وعطش شرقي بغداد وجثة أخرى في جانب الكرخ.
وأوضحت المصادر أن الجثث قتل أصحابها بإطلاق نار من مسافة قريبة وأيديهم مقيدة كما أنها تحمل أثار تعذيب.
الهيئة نت + وكالات
هجوم على دورية دنماركية في البصرة ومقتل 6 أشخاص والجثث تتزايد
