عيّن أنصار الرائد ) أمادو هايا سانوغو ( قائد انقلاب الثاني والعشرين من آذار الماضي في جمهورية مالي - الذي أطاح بنظام الرئيس ( أمادو توماني توريه )- رئيسا جديدا للمرحلة الانتقالية بدلا من
الرئيس السابق للبرلمان (ديونكوندا تراوري) .. متجاهلين اتفاقا كان قد وقع عليه قادة الانقلاب يوم الأحد الماضي.
وأوضحت الانباء الصحفية ان أعضاء تنسيقية المنظمات الوطنية في مالي الذين عقدوا مؤتمرا في العاصمة باماكو الليلة الماضية قرروا في بيان لهم نشر اليوم تعيين الرائد ( أمادو سانوغو ) رئيسا للمرحلة الانتقالية بالبلاد .. معيدة الى الاذهان اقتحام عشرات المحتجين لمكتب تراوري في العاصمة باماكو، والاعتداء عليه بالضرب المبرح وأصابته بجروح في الرأس والصدر احتجاجا على تمديد التفويض له بالبقاء في السلطة.
ونسبت الانباء الى ( ديزيريه أويدراوجو ) رئيس دول الرابطة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس) قوله أمس الثلاثاء :" تشعر إيكواس بالاستياء لوصول حشد من متظاهرين جامحين للرئيس بسهولة، والاعتداء عليه بدنيا، رغم التدابير الأمنية المشددة" .. مؤكدا ان هناك تحقيقات ضرورية تجرى الان لتحديد الجناة ومن يقفون وراء هذا العمل الذي وصفه بالمشين .
وفي نيويورك، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة ( بان كي مون ) أمس عن إدانته الشديدة للهجوم الذي استهدف ( تراوري ) .. داعيا الجيش إلى حماية أمن البلاد، كما استنكر الاتحاد الأفريقي، الهجوم، وقال إنه يشكل مصدر قلق كبير، ويضر بجهود المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا التي يدعمها المجتمع الدولي لإرساء النظام الدستوري وإعادة سلطة الدولة إلى شمال مالي.
ووفقا لاخر التقارير، فان (ديونكوندا تراوري ) البالغ من العمر 70 عاما خرج من المستشفى صباح امس الثلاثاء وعاد إلى مقر إقامته حيث يخضع الان لإجراءات أمنية مشددة.
الجدير بالذكر ان مالي تعاني منذ الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد في آذار الماضي من الاضطرابات المتواصلة التي تسببت في تعطيل الانتخابات التي كانت مقررة أساسا في نيسان الماضي.
وكالات + الهيئة نت
ح
تعيين قائد الانقلاب الذي اطاح بالرئيس المالي السابق (أمادو توماني توريه) رئيسا جديدا للمرحلة الانتقا
