ابلغ الرئيس الفرنسي الجديد ( فرانسوا هولوند )، الرئيس الامريكي ( باراك اوباما ) انه سيلتزم بتعهده في سحب القوات الفرنسية من افغانستان بحلول نهاية العام الجاري، وهي
النقطة التي كانت محل خلاف في اول لقاء بين الرئيسين والذي ساده الوفاق باستثناء هذا الامر.
ونقلت الانباء الصحفية عن ( هولوند ) قوله في تصريح له بعد لقائه مع اوباما في المكتب البيضاوي : " اذكر الرئيس اوباما انني اعطيت وعدا للشعب الفرنسي بان قواتنا المقاتلة ستنسحب من افغانستان بحلول نهاية عام 2012، وسنواصل دعم افغانستان باسلوب مختلف".
واوضحت الانباء انه على الرغم من ان تصريحات ( هولوند ) لا تمثل مفاجأة فانها تؤكد التحدي الذي يواجهه ( اوباما ) في الابقاء على وجود حلفاء حلف شمال الاطلسي مع محاولته رسم طريق للانسحاب التدريجي من افغانستان، حيث اتفق الحلف قبل عامين على سحب معظم قوات الاحتلال المقاتلة من افغانستان في عام 2004 كموعد نهائي .. مشيرة الى ان الحرب ضد افغانستان ستكون الموضوع المحوري عندما يلتقي زعماء حلف شمال الاطلسي ( الناتو ) في ولاية شيكاغو اليوم الاحد.
وخلصت الانباء الصحفية الى القول ان الولايات المتحدة الامريكية تسعى من خلال اجتماع قمة حلف الاطلسي الى حث فرنسا على اعادة التفكير في جدولها الزمني لسحب قواتها المحتلة من افغانستان .. لافتة الانتباه الى ان موقف الرئيس الفرسي الجديد من الحرب ضد افغانستان لم يؤد الى اضعاف ما بدا انه تقارب فوري مع باراك اوبامان وفي يوم نوقشت فيه قضايا رئيسية مثل قوة الاقتصاد العالمي، حيث اتفق الرئيسان على ان تقشف الميزانية ليس العلاج الوحيد للازمة الاقتصادية الاوروبية.
وكالات + الهيئة نت
ح
الرئيس الفرنسي يبلغ الرئيس الامريكي التزامه بتعهده في سحب قوات بلاده من افغانستان نهاية العام الجاري
