منعت السلطات السودانية الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان ايغلاند من دخول الخرطوم وإقليم دارفور، الواقع غرب السودان، كما رفضت تجديد مهمة منظمة إغاثية نرويجية غير حكومية في الإقليم المنكوب.
وقالت الناطقة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة داون إليزابيث التي كانت بصحبة ايغلاند انه «ابلغ بأنه ليس موضع ترحيب في دارفور والخرطوم». وأوضحت في اتصال هاتفي خليوي من جوبا، جنوب السودان، «معنا تأشيرة (سودانية) تسمح لنا بالسفر إلى دارفور لكن من الواضح ان هناك خطباً ما».
إلى ذلك أعلنت المنظمة غير الحكومية النرويجية «المجلس الوطني للمهجرين» التي تشرف على مخيم اللاجئين الرئيس في دارفور أمس ان السلطات السودانية رفضت تجديد مهمتها.
وقال ينس ميوغيدال رئيس القسم الدولي في المنظمة في بيان أمس «تبلغنا اليوم بأنه لن يتم تجديد الاتفاق مع السلطات على إدارة مخيم كلما في دارفور» الذي يأوي 100 ألف لاجئ. وتابع «لم يوضحوا لنا لماذا لم يعد وجودنا مرغوبا به».
من جهة اخرى اعتبرت المنظمة الدولية «كرايزس غروب» (مجموعة الأزمات) ان «ثمة خطرا حقيقيا لتجدد الصراع» في جنوب السودان، وذلك بعد 15 شهرا من توقيع اتفاق سلام وضع حدا لحرب أهلية استمرت 21 عاما.
وقالت المنظمة في بيان «ثمة أسباب معدودة لإظهار تفاؤل في ظل تأجيل منهجي وتعطيل لعملية تطبيق (اتفاق السلام) من جانب حزب المؤتمر الوطني. وحالة إرباك في أوساط الحركة الشعبية لتحرير السودان (متمردون جنوبيون سابقون)».
وجاء في تقرير للمنظمة خصص للسودان وحمل عنوان «اتفاق السلام الشامل في السودان: الطريق لا يزال طويلا» ان «المؤتمر الوطني يستطيع تطبيق (الاتفاق) لكنه يفتقر إلى الإرادة السياسية، في حين ان الحركة الشعبية مستمرة في التزامها لكنها ضعيفة وغير منظمة».
وكالات
السودان يمنع إيغلاند من زيارة دارفور ويرفض التمديد لمنظمة إغاثية نرويجية
