اقتحم مئات المغتصبين المتطرفين \"قبر يوسف\" في شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية بحماية قوات الاحتلال الصهيوني، وأدوا طقوسا تلمودية.
وقالت مصادر محلية: إن مئات من "المستوطنين" اقتحموا المقام تحت حراسة مشددة من جنود الاحتلال "الإسرائيلي"، وأدوا طقوسهم الدينية.
وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال الصهيوني الذين أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين الذين رشقوا الحافلات الصهيونية بالحجارة.
على صعيد متصل، كشفت صحيفة "هارتس" الصهيونية اليوم الجمعة أن المحكمة الدينية اليهودية في القدس أقرت بأن السلطة القضائية والإدارية على "قبر يوسف" في نابلس هي من اختصاص حاخامين يقفان وراء منظمة تدعى "نابلس واحدة"، ويعملان على تنظيم التسلل إلى القبر، ولا يعترفان بسيادة السلطة الفلسطينية على المكان.
ويروّج المغتصبون لمقولة تزعم أن القبر لنبي الله يوسف عليه السلام، بينما تؤكد الرواية الفلسطينية أنه قبر لرجل صالح يدعى يوسف دويكات من بلدة بلاطة البلد، واستخدم مسجدا حتى سيطرة الاحتلال عليه في بداية السبعينيات.
من ناحية أخرى، أكد رئيس أركان جيش الاحتلال أنه من غير المستبعد تجنيد قوة الشعب الصهيوني بأسره للدفاع عما أسماه "حقهم في العيش أحرارا"، مشيرا إلى أنهم يواجهون تحديات كثيرة.
وقال بيني جانتس خلال حفل أقيم في الكلية العسكرية للقيادة لمنح شهادات تقدير لضباط وجنود متفوقين في خدمة الاحتياط: إن التحديات التي يواجهها الجيش تواصل التعاظم نظراً لعدم الاستقرار في منطقة "الشرق الأوسط"، وسعي الجماعات المسلحة للمس بـ"إسرائيل" سواء من الدول المجاورة أو البعيدة.
وأضاف جانتس في تصريحات نقلتها إذاعة الجيش أنه ليس من المستبعد أن يضطر الكيان خلال المرحلة المقبلة إلى تجنيد قوة الشعب بأسره للمحاربة من أجل "حقنا في العيش أحراراً" داخل "إسرائيل" مثلما فعلنا في عام 1948م.
وفي السياق ذات صلة، أوضح تقرير لقسم العلوم السلوكية والاستقصائية في جيش الاحتلال أن هناك تراجعا في الشعور بالتماسك في الجيش وإحباط عام يسود جنود الاحتياط، وهو ما أدى إلى امتناع الجيش عن توزيع جوائز من المقرر توزيعها على جنود وضباط شاركوا في حرب لبنان عام 2006م.
وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من وجود تغيير كبير في مجال التدريب والمعدات، إلا أنه لم يحصل أي تحسن على جاهزية الجيش بالمقارنة مع عام 2006م، وأن وحدات الاحتياط في الجيش لا تعمل بجدية على أرض المعركة، وأن هناك علامات مثيرة للقلق تظهر في صفوف الاحتياط.
الجدير بالذكر أن الكيان الصهيوني تسوده حالة من القلق من ثورات الربيع العربي وتصاعد قوة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وحالة العزلة الدولية التي يعيش فيها وتصاعد العداء العربي له بعد الثورات العربية، وهو ما يعدّه تهديدات وجودية بالنسبة له.
وكالات + الهيئة نت
ي
مغتصبون يقتحمون (قبر يوسف) بنابلس بحماية الاحتلال والكيان قد يضطر لتجنيد الشعب كله لمواجهة التحديات
