أعلنت ما تسمى \"حكومة جنوب السودان\" أنها ستحصل على صواريخ حديثة مضادة للطائرات لمواجهة جمهورية السودان, وذلك في ظل التوتر بينهما، وإثر اعتداء جوبا على أراضي السودان واحتلالها واندلاع اشتباكات بينهما.
ونسبت الانباء الصحفية الى ( جيمس هوث ماي ) قائد جيش "جنوب السودان" القول خلال اجتماع مع كبار القيادات : إن قواته سيكون لديها صواريخ مضادة للطائرات خلال بضعة أشهر للدفاع عن أراضيها في مواجهة غارات الجيش السودان " .. موضحا ان تلك البطاريات ستعزز دفاعات جوبا التي أعلنت استقلالها في تموز الماضي.
من جهة أخرى, وافقت لجنة لمجلس النواب الأمريكي على قطع ما تسميها "المعونة الاقتصادية" عن أي بلد يستضيف الرئيس السوداني عمر أحمد حسن البشير.
واشارت الانباء الى ان لجنة المخصصات المذكورة وافقت على هذا البند في إطار مشروع "قانون المعونات الخارجية" الذي سيخفض الإنفاق على وزارة الخارجية الامريكية والمساعدات الخارجية نحو 9 %.. لافتة الانتباه الى ان المشروع يرفض بعض المساعدات التي طلبتها حكومة اوباما لباكستان، ويضع شروطا على بعض النفقات في أفغانستان، كما يرفض صندوقا خاصا يريد الرئيس باراك اوباما انشاءه بذريعة "دعم بلدان الربيع العربي"، حسب زعمه.
على صعيد متصل, عبرت الأمم المتحدة عن عدم رضاها عن تطبيق القرار الذي اعتمدته قبل أسبوعين بشأن الصراع بين السودان و"جنوب السودان".
ونقلت الانباء عن ( هيل مينكيريوس ) مبعوث الأمم المتحدة الى السودان قوله في كلمة له امام مجلس الأمن: إنه قد وجد إجمالا أن أيا من الطرفين لم يسحب قواته بشكل كامل من المناطق المعنية على الرغم من عدم وجود المزيد من الاعتداءات بينهما.
وفي هذه الاثناء، يعقد ( ثابو مبيكي ) كبير وسطاء الاتحاد الافريقي لقاء مع المسؤولين السودانيين بالعاصمة السودانية الخرطوم في محاولة لدفع المفاوضات بين السودان و"جنوب السودان" التي علقت في آذار الماضي بعد احتلال الأخيرة منطقة ( هجليج ) النفطية .
وكالات + الهيئة نت
ي
الغرب يدعم (جنوب السودان) بصواريخ مضادة للطائرات وواشنطن تمنع (المعونة الاقتصادية) عن مستضيفي البشير
