انتصر الأسيران الفلسطينيان بلال ذياب وثائر حلاحلة المضربان عن الطعام منذ 77 يوما على الاحتلال الصهيوني في صراع
الأمعاء الخاوية بعد أن قررت سلطات السجن الإفراج عنهما بعد انتهاء حكميهما مباشرة وعدم التمديد لهما.
وقرر الأسيران وقف إضرابهما المفتوح عن الطعام بعد مرور 77 يوما تدهورت خلالها أحوالهم الصحية، الامر الذي دفع إدارة السجون إلى نقلهم إلى المستشفيات أكثر من مرة.
ويأتي الانتصار تكليلا لاتفاق أبرم مساء الاثنين بين قيادة الأسرى ومصلحة السجون برعاية مصرية.
ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية صفا عن عائلتي الأسيرين ذياب وحلاحلة أن قرار وقف الإضراب جاء بعد تلقيهما ورقة من مصلحة السجون تقضي بعدم التمديد لهما في الاعتقال الإداري مجددا والإفراج عنهما بعد انتهاء حكميهما مباشرة.
ومن المقرر أن ينتهي الحكم الإداري الصادر بحق حلاحلة في الخامس من حزيران/ يونيو المقبل، بينما ينتهي حكم ذياب في 17 آب/ أغسطس القادم.
وهاتف الأسيران ذياب وحلاحلة بعد منتصف الليلة ذويهما، وطمأناهم على حالتهما الصحية، وأخبراهم أنهما أوقفا إضرابهما إثر الاتفاق رسميا على الإفراج عنهما بعد انتهاء محكوميتهما في الاعتقال الإداري.
وطوال مدة إضرابهما نقل الأسيران ذياب وحلاحلة إلى المشافي الصهيونية مرات عديدة، ومرت عليهما أوقات حرجة بعد تدهور حالتهما الصحية بسبب طول المدة التي قضياها في الإضراب والتي تعدّ أطول مدة يقضيها أي أسير في العالم حتى أن اسميهما أدرجا في موسوعة جينيس العالمية للارقام القياسية.
وكان إضرابهما عن الطعام قد أثار موجة من الإضرابات، فقد دخل غالبية الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية إضرابا عن الطعام منذ أكثر من شهر في مسعى لتحقيق مطالبهم بإنهاء الاعتقال الإداري دون محاكمات وإنهاء سياسة العزل الانفرادي والسماح بزيارات الأهل وإعادة حقوق الأسرى التي منعوا منها منذ عام 2006 عندما نجحت المقاومة الفلسطينية الباسلة في أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط لمبادلته بأسرى فلسطينيين.
وأسفرت الصفقة التي أجريت بين الاحتلال الصهيوني وبين المقاومة في تشرين الاول/ أكتوبر الماضي عن الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني وكل الأسيرات مقابل إطلاق سراح شاليط.
وكالات + الهيئة نت
ي
الأسرى الفلسطينيون ينتصرون على الاحتلال الصهيوني في معركة الأمعاء الخاوية
