أكد عضو في ما تسمى \"لجنة النفط والطاقة\" التابعة لمجلس النواب الحالي أن مشكلة الكهرباء لن تنتهي في العراق، وإنما هي مشكلة مستعصية فيه.
ونقلت وكالات الأنباء اليوم الثلاثاء عن بايزيد حسن عبد الله قوله: إن نحو 27 مليار دولار صرفت منذ عام 2003 وحتى عام 2010، ومع ذلك، فليس هناك تحسن في توفير الطاقة للمواطنين، مؤكدا ان هذه الأزمة سوف تستمر طويلاً.
وأضاف عبد الله أن وزير الكهرباء الحالي عرض عند استضافته في مجلس النواب جدولاً لتوفير الطاقة الكهربائية من الشهر السادس الى نهاية السنة، ولكن من الناحية العملية لا يوجد هناك أي تحسن؛ لأن حساب الأوراق يختلف عن الحساب الميداني؟!!.
وأوضح أنه عند مقارنة كمية الطاقة الكهربائية المنتجة هذا العام بالعام الماضي، سنلاحظ عدم وجود أي تحسن ملموس فيها، معزيا الاسباب التي تقف وراء هذه الأزمة الى الافتقار الى السياسة الرصينة وتخصيص منظم لقطاع الكهرباء، كما عبر أيضا عن اعتقاده بأن الوزارة بحاجة الى شركة استشارية مختصة في الكهرباء لوضع خطة محكمة لحل هذه المشكلة المزمنة؟!!.
وشدد عبد الله على ضرورة وجود توافق بين الجهات المختصة لتوفير الراحة للمواطن العراقي الذي يعاني من الاختلافات والصراعات بين الجهات المسؤولة عن هذا الشأن كالمالية والنفط والكهرباء؛ لان التبريرات التي يطلقها المسؤولون لا تنفع المواطن.
ويترقب العراقيون انتهاء أزمة الكهرباء كما وعد رئيس وزراء الحكومة الناقصة غير الشرعية نوري المالكي في شباط عام 2011 بانتهاء الأزمة خلال 15 شهرا فقط؟!!، وهذه المهلة ستنتهي في 17 من شهر ايار الجاري.
وكان رئيس الحكومة الناقصة غير الشرعية قد كرر وعوده بانتهاء أزمة الكهرباء أربع مرات خلال توليه منصب رئيس الوزراء في ولايتين منذ عام 2006.
الهيئة نت
ي
(لجنة النفط والطاقة): مشكلة الكهرباء لن تنتهي في العراق وإنما هي مشكلة مستعصية
