حذر الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من تداعيات خطيرة في حال استمرار الكيان الصهيوني بعدم الاستجابة لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام في سجونه.
وأكد أبو مرزوق في مقابلة أجرتها معه وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الاثنين أنه في حال وفاة اي اسير ستكون مشكلة كبيرة، قد لا تحمد عقباها، وانعكاساتها ستكون خطيرة بكل معنى الكلمة لا سيما على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة.
كما أشار القيادي الفلسطيني إلى أن قضية الأسرى قد تؤسس لمرحلة نضالية جديدة اكثر شعبية واكثر امتدادا واكثر عمقا من الانتفاضتين الفلسطينيتين عامي 1987 و2000.
واضاف أن التعهد الصهيوني كان يقضي بتلبية مطالب المضربين لا سيما في قضية اخراجهم من العزل وزيارات اهاليهم، معبرا عن قلقه من مصير عشرات الاسرى المضربين، وقال: يبدو ان الجانب الصهيوني غير مكترث كثيرا لهذا الموضوع.
وتابع أبو مرزوق: ان لم يلتزم الجانب الصهيوني ويفي بتعهداته التي قطعها للمصريين اثناء صفقة شاليط وامس الاول السبت، فاعتقد أن المشكلة ستتعقد اكثر، وستكون لها انعكاسات اكثر على الشعب الفلسطيني، لافتا الى ان أهم مطالب الاسرى وقف العقوبات الجماعية ضد الاسرى، ومنها زيارات أهالي السجناء والعزل الانفرادي لسنوات طويلة وتكرار السجن الاداري وحرمانهم من الدراسة الجامعية وغيرها من القضايا التي جرى سحبها لظروف مختلفة.
ولم يستبعد ابو مرزوق إقدام الفلسطينيين على أسر جنود صهاينة على غرار جلعاد شاليط من أجل تحرير الاسرى من سجونهم؛ لأنها مهمة وطنية.
وحث المسؤول الثاني في حركة حماس على نقل قضية الاسرى إلى المجتمع الدولي وهيئات حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة والتابعة للاتحاد الاوروبي وكل الهيئات الانسانية، مؤكدا أن هناك معاهدات بشأن اسرى الحرب هؤلاء او المقاومين لا بد من احترامها، وأن الكيان الصهيوني يتحمل مسؤولية كاملة في كل ما يجري للأسرى.
الجدير بالذكر أن الحكومة الفلسطينية بقياده حماس في غزة أعلنت في وقت سابق أن وفدا من حركة حماس عاد إلى القطاع قادما من القاهرة بعد مباحثات مهمة أجراها عن قضية الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، وأعربت الحكومة عن أملها في أن تثمر ايجابيا هذه المباحثات في الساعات القادمة.
الهيئة نت
ي
أبو مرزوق: عواقب وفاة أي أسير ستكون وخيمة
