نشرت صحيفة شرق الإيرانية خبرا مفاده أن خرائط لشركة نوكيا العالمية المعروفة تظهر الجزر الثلاث أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى لصالح الإمارات العربية المتحدة، وليست لإيران التي تحتلها منذ أكثر من 40 عاما.
وقالت الصحيفة التي تنتمي لما يعرف بالتيار الإصلاحي: إذا ضغط المستخدم على معلومات عن الجزر الثلاث داخل الخرائط، فبإمكانه الحصول على معلومات تظهر أنها جزر إماراتية، وليست إيرانية.
وأضافت الصحيفة أن أحد المستخدمين قال: أنا لاحظت هذا حينما حمَّلت خريطة إيران على جهاز نوكيا، ولم أجد للجزر أثرا عليها، فأرسلت إيميلاً لنوكيا، ولم أتلق أي رد حتى الآن.
وأوضحت صحيفة شرق أن لشركة نوكيا مكتبا رسميا في طهران، وأن منتجات نوكيا في الأسواق الإيرانية تغطي جزءا كبيرا من إكسسوارات الموبايل فيها، مبينة أن الشركة تحقق ما يفوق المليار تومان إيراني سنويّا.
وقالت: "يجب أن يهتم مدراء شركة نوكيا لانزعاج الإيرانيين من انتهاك نوكيا لجزء من بلدهم"، حسب ادعائها.
وكان خبير عسكري قد كشف عن قدرة سلاح الجو الإماراتي على تدمير الجيش الإيراني نظرا للتسليح العالي الذي يتمتع به الأول الذي يتفوق على بعض نظرائه في المنطقة أيضا، وفق رأيه.
وأكد الدكتور خير الله محمد ساجر الدليمي خريج الأكاديمية العسكرية العليا بكوريا الشمالية أن الإمارات لديها سلاح جوي متطور للغاية من حيث حداثة الطائرات ومهارة الطيارين وعدد الطلعات الجوية والمواظبة على التدريب ونوعية العتاد القتالي، فضلا عن المطارات الاستراتيجية والتكتيكية والرادارات الثابتة والمحلقة جوّا وأجهزة الإنذار المبكر ووسائل الدفاع الجوي المتطورة، وأنه يتفوق على سلاح الجو الإيراني بنسبة تزيد كثيرا عن 100%.
وشدد على قدرة السلاح الجوي الإماراتي على تحجيم دور سلاح الجو الإيراني في ثلاثة أسابيع كحد أقصى، حيث يمكنه تنفيذ ما بين 150 إلى 200 طلعة جوية قتالية يوميّا في سماء طهران.
وذهب الدليمي إلى مدى بعيد، فقد قال: إن سلاح الجو الإماراتي يتفوق كثيرا، ويمكن تصنيفه بالمرتبة الثانية بعد سلاح الجو الصهيوني، فهو يمتلك 130 طائرة من طراز (أف 16)، و50 طائرة من طراز ميراج (9-2000)، و40 طائرة من طراز ميراج (2000)، و50 طائرة من طراز (أف 15)، و50 طائرة من طراز هوك.
وكالات + الهيئة نت
ي
انزعاج إيراني من خرائط لنوكيا تؤكد أحقية الإمارات بجزرها الثلاث المحتلة
