هيئة علماء المسلمين في العراق

مصدر مطلع يؤكد تغلغل المفسدين في الدولة وتأثيرهم بالقرار السياسي وصمت حكومة المالكي عليهم
مصدر مطلع يؤكد تغلغل المفسدين في الدولة وتأثيرهم بالقرار السياسي وصمت حكومة المالكي عليهم مصدر مطلع يؤكد تغلغل المفسدين في الدولة وتأثيرهم بالقرار السياسي وصمت حكومة المالكي عليهم

مصدر مطلع يؤكد تغلغل المفسدين في الدولة وتأثيرهم بالقرار السياسي وصمت حكومة المالكي عليهم

أكد مصدر مطلع على مجريات الأوضاع الراهنة المتردية في العراق أن الازمات السياسية اصبحت غطاء للفساد المستشري في مؤسسات الدولة، مبينا ان صمت حكومة المالكي على المفسدين لاسباب سياسية ولكسب ود بعض الكتل او تفتيتها بالاعتماد على بعض المفسدين سوف يؤدي بالعراق الى الانهيار. ونقلت مصادر صحفية اليوم الاثنين عن هاني عاشور مستشار القائمة العراقية قوله: إن المفسدين تغلغلوا في مفاصل الدولة، واصبحوا مؤثرين في القرار السياسي، وإن الصمت الحكومي على ملفاتهم ومحاولاتهم تخريب الاقتصاد أمر غريب، وينشط في ظل الازمات السياسية استرضاء لهم من أجل تحقيق بعض المناورات السياسية.

وأضاف أن صمت حكومة المالكي الناقصة غير الشرعية على المفسدين فيها يجعلها اكثر عرضة للنقد والتجريح وتشكيل رأي عام ضدها، وأن الشعب ينتظر ضرب المفسدين بدل الانشغال بالصراعات السياسية وتحجيم الشركاء؛ لأن المفسدين هم آفة العراق، وهم الذين يجب تهميشهم واقصاؤهم بعد ان سرقوا قوت الشعب وما يضمن مستقبل الاجيال.

وأوضح عاشور أن العراقيين لم ينتفعوا من إيرادات بلادهم التي فاقت كل ما حصلت عليه خلال عقود من الزمن، فما زالت الأمراض الفتاكة والبطالة بأنواعها وأزمات السكن وضعف الخدمات هي الصورة التي تحكم المشهد العراقي، مؤكدا ضرورة تغييرها سريعا، وأن اول خطوات التغيير تتلخص بضرب المفسدين على أيديهم والاقتصاص منهم بعد ان انكشفت ملفاتهم في وزارات الدولة، وأصبحت أحاديث للعراقيين في مجالسهم، تحكي مأساتهم وسخريتهم من المشهد القاتم الذي يلفهم.

وبين أنه لا يمكن حل الازمات السياسية بالمناورة على حساب الشعب العراقي في حماية المفسدين بما يخالف الشرع والدستور والاخلاق والقيم.

   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق