أعلنت محافظة القادسية اليوم الأحد فتح تحقيق مشترك مع وزارة التجارة بعد اكتشافها مواد تالفة خاصة بالبطاقة التموينية في مخازن فرع شركة المواد الغذائية في المحافظة.
وقال فيصل النائلي نائب المحافظ: إن المحافظة اكتشفت وجود مواد تالفة خاصة بالبطاقة التموينية في مخازن الفرع المحلي للشركة العامة لتجارة المواد الغذائية بمدينة الديوانية، مؤكداً أن إجراءات فورية اتخذت لإيقاف توزيع تلك المواد على المواطنين.
وأضاف النائلي أن إدارة المحافظة فتحت تحقيقاً مشتركاً مع وزارة التجارة لمعرفة أسباب تلف تلك المواد واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المقصرين، مشيراً إلى أن المواد التالفة تضم نحو 950 طن من الشاي وكميات كبيرة من مادة زيت الطعام.
وكان مجلس القادسية قد أعلن في ايار من العام 2011 الماضي إحالة عدد من ملفات الدوائر التابعة لوزارة التجارة في المحافظة إلى ما تسمى "هيئة النزاهة" للتحقيق في احتمال وجود فساد مالي وإداري فيها.
الجدير بالذكر أن غالبية العراقيين يعتمدون على البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء الحصار الدولي الظالم على العراق في عام 1991 بعد غزوه الكويت، وتشمل مفردات الحصة التموينية للفرد الواحد في الوقت الحاضر الرز والطحين والزيت النباتي والسكر فقط، في حين ألغيت مواد الشاي ومسحوق الغسيل والصابون والحليب المجفف للكبار والحليب المجفف للصغار والبقوليات كالعدس والفاصوليا والحمص بعد أن كانت توزع ضمن مفردات البطاقة التموينية سابقا.
وتقدر قيمة هذه المواد بالنسبة للفرد الواحد في السوق المحلية بنحو 10 دولارات من دون احتساب حليب الأطفال، في حين يحصل عليها المواطن عن طريق البطاقة التموينية بمبلغ 250 دينار فقط.
وشهدت عملية توزيع مفردات البطاقة التموينية تلكؤاً واضحاً لا سيما بالنسبة لمادتي السكر وزيت الطعام بعد مجيء الاحتلال الأمريكي الحاقد سنة 2003، فضلاً عن شكوى غالبية المواطنين من رداءة مفردات البطاقة التموينية على الرغم من كثرة الوعود التي أطلقتها وزارة التجارة التابعة لحكومة المالكي الناقصة غير الشرعية لتحسينها.
الهيئة نت
ي
تحقيق في مواد تالفة خاصة بالبطاقة التموينية وجدت في مخازن وزارة التجارة بالقادسية
