أكد النائب السوري محمد حبش اليوم الاثنين أن السلطات السورية تراجعت عن قرار صدر مؤخرا يفرض قيودا على المساجد، معربا عن ترحيبه بهذا الموقف. وقال النائب حبش وهو مدير مركز الدراسات الإسلامية في دمشق \"كان هناك تعميم صدر
إلى المساجد بإغلاقها في غير أوقات الصلوات، وبمنع الدروس الدينية وبتحديد تحفيظ القرآن بأوقات ضيقة جدا وبمنع أذان العصر والفجر بمكبرات الصوت".
ولم تتحدث وسائل الإعلام السورية عن هذا التعميم ولا عن إلغائه، لكن بعض مواقع الإنترنت المتخصصة فقط في سوريا أشارت إليه.
وأضاف حبش: " لقد كانت تعليمات استفزازية وأثارت الشارع، لكن عندما راجعنا المسؤولين تبين أن ما جرى كان عبارة عن اجتهاد خاص لا يمثل الدولة، واتخذت الإجراءات لطي هذا التعميم".
وأوضح حبش "نحن بحاجة إلى الوحدة الوطنية، والوحدة الوطنية تتطلب مشاركة من جميع الأطياف في الوطن ولا سيما من الطيف الديني الذي يملك قدرا كبيرا من الرأي العام".
وتابع: "نطالب بأن يكون للإنسان حق في أداء شعائره الدينية، ونحن في سوريا لدينا قانون يمنع التعرض للمقدسات الدينية"، موضحا أن "المادة 262 من قانون العقوبات تجرم من يعتدي على القيم الدينية بالإساءة ".
وكالات
السلطات السورية تتراجع عن فرض قيود على المساجد
