اعترفت قوات الاحتلال الدولية في أفغانستان بأن رجلاً يرتدي لباس الجيش الأفغاني قتل جنديا من قوات الحلف الأطلسي شرق البلاد بسلاحه.
وذكرت وكالة "فرانس برس" أن هذا هو العسكري رقم 20 في قوات الاحتلال الذي يقتل برصاص أفراد من الشرطة أو عسكريين أفغان عام 2012.
وكان مسؤولون أفغان قد أفادوا بأن أفغانستان ستواجه تحديات أمنية أصعب في المرحلة المقبلة حين تنتقل مسؤولية الأمن فيها من قوات الاحتلال الأجنبية إلى القوات الحكومية مع تصعيد المقاومين هجماتهم.
وذكرت وكالة "رويترز" أنه من المتوقع أن يعلن الرئيس حامد كرزاي يوم الأحد المقبل انتقال المسؤولية في 230 منطقة ومراكز كل العواصم الإقليمية إلى حكومته في إطار المرحلة الثالثة من إجراءات التسليم قبل أن تنسحب معظم قوات حلف شمال الأطلسي المحتلة من أفغانستان بحلول نهاية عام 2014.
وقال أشرف غاني أحمدزاي رئيس العملية الانتقالية للصحافيين في كابول: سنواجه اختبارا وطنيّا للبقاء في عام 2014، لكنَّ أعداءنا يجب أن يعرفوا أن هذا البلد ملتزم باستكمال هذه العملية؟!، حسب تعبيره.
وأضاف أحمدزاي الذي كان وزير المالية السابق أن المرحلة الثالثة مرحلة صعبة، وأننا لا نريد أن نكذب على الشعب الأفغاني، لكن هذه الصعوبات ليست بدون حل، على حد وصفه.
وتعتزم حكومة كرزاي والدول الغربية التي تدعمها الاستمرار في المراحل الخمس لنقل مسؤولية الأمن التي ستشمل في النهاية معاقل لطالبان مثل قندهار وأجزاء كثيرة من إقليم هلمند، وكذلك الأقاليم الشرقية المضطربة ومناطق أخرى.
ولم يعلق أي مسؤول على المناطق المحددة في الأقاليم التي ستنتقل مسؤوليتها إلى حكومة كرزاي في المرحلة الثالثة.
وكالات + الهيئة نت
ي
عسكري أفغاني يقتل جندياً من الاحتلال الدولي هو الـ20 هذا العام فقط
