توجه اكثر من ( 21 ) مليون جزائري اليوم الخميس الى صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم في الانتخابات البرلمانية الجديدة، التي تعهدت الحكومة بأن تكون نزيهة، واوضحت المصادر الصحفية ان
معظم المراقبين يعتقدون إن نسبة الاقبال على التصويت في هذه الانتخابات ستكون أهم بكثير من نتيجتها الفعلية وعدد المقاعد التي سيحصل عليها كل من الاحزاب المتنافسة البالغ عددها ( 44 ) حزبا، لاختيار ( 462 ) نائبا .
وكان الرئيس الجزائري ( عبد العزيز بوتفليقة ) قد تعهد بإجراء اصلاحات وانتخابات نزيهة يشرف عليها مراقبون أجانب، وطوال الاشهر الماضية ناشدت الحكومة الجزائرية والرئيس بوتفليقة الجزائريين الادلاء بأصواتهم، في الوقت الذي توقعت فيه التقارير الصحفية ان تكون نتيجة التصويت تشكيل برلمان منقسم بين الاحزاب الحكومية وتحالف اسلامي واحزاب متفرقة أخرى.
واشارت المصادر الى انه بعد ترحيب الجزائر بمراقبين من الاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي، منعت الحكومة الجزائرية هؤلاء المراقبين من الحصول على قوائم الناخبين وحذرتهم من الانتقاد الزائد للانتخابات .. لافتة الانتباه الى ان العديد من المراقبين يعتقدون إن ( بوتفليقة ) سيقوم اثر ذلك بتشكيل حكومة وحدة وطنية من الاحزاب الرئيسية لتطبيق جدول الاصلاحات.
الجدير بالذكر ان نسبة الاقبال في الانتخابات التي جرت عام 2007 بلغت نحو ( 35% ) من اجمالي عدد الجزائريين الذين يحق لهم التصويت .
وكالات + الهيئة نت
ح
والحكومة تتعهد بأن تكون نزيهة .. الجزائريون يبدأون التصويت في الانتخابات البرلمانية
