هيئة علماء المسلمين في العراق

في جلستها العلنية الثانية .. محكمة كوالا لمبور لتجريم الحرب تستمع لافادات ثلاثة شهود آخرين
في جلستها العلنية الثانية .. محكمة كوالا لمبور لتجريم الحرب تستمع لافادات ثلاثة شهود آخرين في جلستها العلنية الثانية .. محكمة كوالا لمبور لتجريم الحرب تستمع لافادات ثلاثة شهود آخرين

في جلستها العلنية الثانية .. محكمة كوالا لمبور لتجريم الحرب تستمع لافادات ثلاثة شهود آخرين

الهيئة نت / خاص .. واصلت محكمة كوالا لمبور لتجريم الحرب ضد العراق في العاصمة الماليزية، صباح امس الثلاثاء جلساتها لليوم الثاني على التوالي، حيث استمعت خلال هذه الجلسة العلنية إلى افادات ثلاثة شهود آخرين، أحدهم امرأة عراقية. واوضح مراسل    الهيئة نت     في ماليزيا ان المرأة العراقية التي تبلغ من العمر 57 عاماً، أدلت بشهادتها حول اساليب تعذيبها في السجون والمعتقلات الحكومية، بعد أن تم اعتقال جميع أفراد أسرتها عام 2004 في مدينة كركوك مركز محافظة التأميم، من قبل القوات الحكومية، بتهم باطلة وذرائع زائفة.

واكدت الشاهدة في سردها لقصة اعتقالها، ان القوات الحكومية التي داهمت منزلها بطريقة همجية اقدمت على سحبها من شعرها والقائها  خارج المنزل بملابس النوم في ذلك اليوم  الممطر ما ايام الشتاء الباردة ، بعد تقييد يديها إلى الخلف وتوجيه ركلات مستمرة لها .. مشيرة الى ان تلك القوات المسعورة قامت كعادتها بتحطيم ابواب المنزل وتدمير ممتلكاته، كما صادرت جهاز شحن خاص ببطارية السيارة بحجة انه من أدوات التفجير والتفخيخ!!.

ولفتت المرأة ـ التي فضلت عدم نشر اسمها ـ الانتباه الى ان القوات الحكومية استخدمتها خلال نقلها من منزلها كدرع بشري تحسبا من الهجمات المسلحة التي قد تستهدف تلك القوات ، قبل صولها الى القاعدة العسكرية .. موضحة انه تم احتجازها هناك في زنزانة خشبية صغيرة بدون نوافذ، ولم يقدم لها الطعام لمدة يومين، ثم نقلت بعد ذلك الى سجن انفرادي مطلي باللون الاسود ابعاده مترين في مترين ، فيما مارست تلك القوات الاجرامية التي لم تسمح لها بالجلوس طيلة مدة احتجازها، ضدها شتى انواع التعذيب بينها ضرب رأسها بالحائط افقدتها الوعي مرات عدة، كما هددتها خلال التحقيق معها بقتل ابنها واغتصاب ابنتها، بهدف اجبارها على الاعتراف بقضايا لم ترتكبها.

واشار المراسل الى ان المحكمة استمعت أيضاً إلى شهادة أحد ضحايا سجن أبو غريب سيء الصيت غرب العاصمة بغداد، حيث استعرض الشاهد الاساليب الاجرامية المختلفة التي تعرض لها خلال التحقيق معه  .. مشيرا الى ان القوات الحكومية الظالمة استخدمت ضده جميع وسائل التعذيب النفسية والجسدية، بينها الصعق بالكهرباء الذي تعرض له ثلاث مرات خلال مدة اعتقاله، قبل ان تكتشف تلك القوات الجائرة ان اعتقاله كان خطأً، لتطلق سراحه وتلقي به على قارعة الطريق السريع القريب من ذلك السجن الرهيب الذي سيظل شاهدا على الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة ضد حقوق الانسان العراقي المظلوم  .

وفي ختام جلستها الثانية استمعت محكمة كوالا لمبور إلى افادة الشاهد الثالث، وهو مواطن بريطاني، اعتقلته قوات الاحتلال الامريكية عند زيارته الى باكستان وأفعانستان بتهمة اكتشافه ضمن شريط فديو مع عدد من أصدقائه خلال تسجيل خطاب لـ( أسامة بن لادن ).. مؤكدا ان تلك القوات التي قامت بنقله الى سجن (غوانتانامو ) مارست ضده خلال الاستجواب هناك اساليب مختلفة من التعذيب والانتهاكات التي تتناقض مع مبادىء حقوق الانسان التي تتشدق بها الادارة الامريكية زورا وبهتانا.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق