أعلنت ما تسمى \"قوات الصحوة\" في محافظة ديالى اليوم الثلاثاء أن 30 من عناصرها تركوا مواقعهم الأمنية في مناطق شمال شرق بعقوبة احتجاجا على قرار تخفيض رواتبهم، متوقعة ازدياد هذا العدد خلال الأيام المقبلة بعدما أصبحت
رواتبهم منخفضة جدا.
ونقلت مصادر صحفية عن مسؤول القوات سامي الخزرجي قوله: إن 30 عنصرا من "الصحوة" منتشرين في قضاء المقدادية (35 كم شمال شرق بعقوبة) وناحية الوجيهية (18 كم شمال شرق بعقوبة) تركوا اليوم الثلاثاء مواقعهم الأمنية احتجاجا على قرار تخفيض رواتبهم بنسبة 20 %.
وأضاف الخزرجي أن "قوات الصحوة" حاولت معرفة أسباب تخفيض الرواتب من الجهات الحكومية المختصة، لكن دون جدوى، متوقعا ازدياد هذا العدد خلال الأيام المقبلة بعدما أصبح راتب العنصر منخفضا جدا.
وكانت "قوات الصحوة" في محافظة ديالى قد أعلنت مطلع آيار الحالي أن قوة أمنية اعتقلت عشرة من عناصرها شمال شرق بعقوبة بعد انسحابهم من مواقعهم احتجاجا على تخفيض رواتبهم بنسبة 20%، منتقدة إجراءات القوات الأمنية ضدها.
وأكد الخزرجي حينها في 20 من نيسان الماضي أن اللجنة الحكومية المكلفة بتوزيع رواتب عناصر "الصحوات" داخل أقضية المحافظة ونواحيها وزعت رواتبهم لشهري شباط وآذار الماضيين بواقع 520 ألف دينار لكل عنصر بدلا من 590 ألف دينار كانوا يتقاضوها في السابق، مبينا أن هذه الرواتب انخفضت بنسبة 20 % دون معرفة الأسباب.
كما أعلن المسؤول نفسه اليوم الثلاثاء أن مستشار رئيس الوزراء لما تسمى "شؤون المصالحة الوطنية" عامر الخزاعي أمر بإيقاف راتبه الشهري من دون معرفة الأسباب، مهددا بتقديم استقالته.
وحذرت "قوات الصحوة" بديالى في 22 من نيسان المنصرم من أن آلافا من عناصرها سيتركون مواقعهم الأمنية بسبب تخفيض الرواتب الشهرية بنسبة 20%، مؤكدة أن ما يمنح لعنصر "الصحوة" من راتب شهري متدنٍّ جدا، ولا يتناسب مع ما يقدمه.
ويبلغ راتب عنصر "الصحوة" في محافظة ديالى 295 ألف دينار شهريا، توزع مرة كل شهرين وفق آلية منظمة عبر مقرات الجيش الحكومي المنتشرة في الاقضية والنواحي بالمحافظة.
وأعلنت "قوات الصحوات" في محافظة ديالى في 18 نيسان الماضي موافقة حكومة المالكي الناقصة غير الشرعية على ضم أكثر من 6000 عنصر منها في تشكيلات وزارة الدفاع الاستخبارية وفقا للآليات المعمول بها داخل الوزارة، حسب تعبيرها.
الجدير بالذكر أن عدد عناصر "الصحوات" في ديالى يبلغ أكثر من 7000، ينتشرون في عموم مناطق المحافظة، إلا أن الجزء الأكبر منهم يتركز في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى وضواحيها.
الهيئة نت
ي
30 عنصراً من صحوة ديالى يتركون مواقعهم احتجاجاً على قرار حكومي بتخفيض رواتبهم
