الهيئة نت (كوالا لمبور) – خاص: افتتحت محكمة \"كوالا لمبور\" لتجريم الحرب اليوم الاثنين، جلستها الأولى لعرض التهمة الثانية المتعلقة بجرائم التعذيب في الحرب على العراق، والموجهة شخصياً ضد الرئيس الأمريكي السابق ومساعديه في الإدارة الأمريكية.
وعقدت جلسات المحكمة اليوم الاثنين في المبنى رقم [ 88 ] شارع بيردانا في العاصمة الماليزية كوالا لمبور، وتم فتح ملفات قانونية متعلقة بجرائم الحرب وتعذيب ضد البشرية بالإضافة إلى مجرم الحرب "بوش" إلى جمع من مساعديه وهم كل من: (ريتشارد دك تشيني) نائب الرئيس الأمريكي السابق، و (دونالد رامسفيلد) وزير الدفاع السابق، و (ألبرتو غونزاليس) المستشار للرئيس بوش، و (ديفيد أدينغتون) المستشار العام لنائب الرئيس، و (وليام هاينز) المستشار العام لوزير الدفاع، و (جاي بايبي) مساعد النائب العام، و (جون يو تشون) نائب سابق مساعد النائب العام.
وتم عرض القضية بموجب المادة رقم (15) من الميثاق الدولي للأمم المتحدة، وافتتحت المحكمة جلساتها في يومها الأول بالاستماع لشهادات الشهود حول جرائم الحرب التي ارتكبتها قوات الاحتلال الأمريكية في العراق، حيث تم الاستماع للشاهد الأول المهندس (عباس) من العراق، والذي تكلم عن الجرائم البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضده بعد أن اعتقلته قوات مشتركة (أمريكية ـ عراقية) بصورة وحشية وارتكبت ضده أبشع أساليب التعذيب وأصيب جراء ذلك بأمراض مزمنة.
بعدها دعت محكمة كوالا لمبور لتجريم الحرب الشاهد الثاني وأدلى بشهادته أمام المحكمة ذاكراً صيغة الاعتقال التعسفي التي جرت ضده دون مبرر أو توجيه اتهام، ومورست ضده شتى الأساليب الإجرامية للتحقيق والتعذيب الوحشي. وكشف عن أنه أجبر على التوقيع على اعتراف بجرائم لم يرتكبها وليس له أي علم بها.
واختتمت محكمة كوالا لمبور لتجريم الحرب جلستها التي عقدت هذا اليوم مع شهادة بيج ومن قبله الشاهد العراقي عباس، وستستمع إلى شهادة الشاهد الثالث يوم غد الثلاثاء.
هذا.. وأن جميع جلسات محكمة كوالا لمبور لتجريم الحرب تتم بصورة علنية في مقر المحكمة الذي يعرف بـ(KLFCW) في المبنى رقم: 88، شارع بيردانا، في العاصمة الماليزية كوالا لمبور. وتتخذ جميع الإجراءات القانونية المتبعة أصولياً في المحاكم العدلية الدولية، ويتم صياغتها على أنها وثيقة تاريخية دامغة لإظهار صورة العدل المطلوبة في محاكمة مجرمي الحرب الذين ارتكبوا جرائم حرب إبادة ضد الإنسانية، وتُـقيّم محكمة كوالا لمبور على أنها تمثل ولاية قضائية دولية.
ومن الجدير بالذكر أن محكمة كوالا لمبور لتجريم الحرب تعقد برعاية مؤسسة بيردانا للسلام العالمي التي يرأسها رئيس وزراء ماليزيا الأسبق الدكتور ( تون مهاتير بن محمد ) ، وتستند هذه المحكمة على ميثاق كوالا لمبور لتجريم الحرب الذي تنص مادته الثانية على تلقي الشكاوى من ضحايا الحرب والنزاعات المسلحة ضد الإنسانية والتحقيق فيها بموجب القوانين الدولية.
الهيئة نت
ن
خلال انعقادها في اليوم الأول..محكمة كوالا لمبور لتجريم الحرب ضد العراق تستمع لشهود من ضحايا الحرب
