عزا رئيس ما تسمى \"لجنة العمل والشؤون الاجتماعية\" النيابية تفاقم نسب العوائل العراقية المحرومة التي تعيش تحت خط الفقر الى غياب الاصلاح الاقتصادي والفساد المستشري والبطالة المقنعة وغيرها، وذلك وسط عجز حكومي عن مواجهة اتساع رقعة الفقر الشديد،
وهدر اموال الشعب العراقي بالفساد والسرقات.
ونقلت وكالات الأخبار اليوم الاثنين عن رئيس اللجنة يونادم كنا قوله: إن مشكلة الفقر لدينا كبيرة، ولا يمكن التخلص منها الا من خلال الاصلاح الاقتصادي ومكافحة الفساد، فضلا عن تشريع قوانين للرعاية والضمان الاجتماعي.
وأضاف ان "لدى اللجنة نية لسن قوانين مهمة في هذا الجانب ترتقي الى المعايير الدولية اشبه بدول السويد والمانيا وبريطانيا"، على حد زعمه، ولكن هناك مشكلة في اقرارها؟؟!!.
واكد كنا ان الفلاح العراقي هو الضحية الكبيرة منذ مجيء الاحتلال الامريكي الحاقد عام 2003؛ لانه لا توجد حماية حكومية لمنتوجاته، فضلا عن احتكار التجارة في هذا الجانب.
ولفت الى انه لا توجد قاعدة بينات بعدد العوائل التي تعيش تحت خط الفقر في البلاد، وان ما اشير إليه من ان 7 ملايين عراقي يرزحون تحت خط الفقر صحيح، وربما اكثر!.
وكانت وزارة التخطيط التابعة لحكومة المالكي الناقصة غير الشرعية قد أعلنت التقرير الاول بعد عام 2006 عن نسب الحرمان ومستوى الفقر المرتفعين في العراق.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي: إن محاور التقرير شملت قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية والسكن وميدان الامن الاجتماعي والوضع الاقتصادي العراقي.
وأضاف أن معدل الحرمان في الجانب الصحي بلغ 29%، والتعليم 29%، والبنية التحتية 24%، والسكن 24%، والوضع الاقتصادي للفرد العراقي 31%، والامن الاجتماعي 22%.
وأشار إلى أن عدد العوائل المحرومة في العراق يقدر بمليون و32 الف عائلة، نصفها من العوائل التي تسكن الريف، اي بمعدل 50%، وتتصدر شريحة الاطفال النسبة الاكبر من المحرومين بنسبة 46%، وهناك 76 % من المحرومين لم يلتحقوا اطلاقاً بالمدارس، و50% من المحرومين يعملون لحسابهم الخاص، و14% يعملون في القطاع الحكومي، و34% يعملون في القطاع الخاص.
وتصدرت محافظتا الانبار وصلاح الدين لائحة المحافظات التي انجزت موازنتها بنسبة 100%، بينما ذيلت البصرة لائحة المحافظات الاقل انجاز للموازنة المالية حيث بلغت 24 % فقط.
وكانت وزارة التخطيط قد اعلنت أمس الاحد أنها بدات بمسح لمعرفة انخفاض معدلات الفقر في العراق خلال الاشهر الثلاثة الماضية من عام 2012.
الجدير بالذكر أن تقارير الأمم المتحدة كشفت عن ان أكثر من 7 ملايين عراقي يعيشون تحت خط الفقر، بينما يشير المسح إلى أن معدل البطالة للذكور بلغ 30.2% مقابل 16% للنساء.
وبحسب تقرير عن نتائج مسح التشغيل والبطالة، بلغ معدل البطالة في المناطق الحضرية 30% مقابل 25.4% في المناطق الريفية.
الهيئة نت
ي
لجنة نيابية: أكثر من 7 ملايين عراقي يعيشون تحت خط الفقر بسبب الفساد والبطالة
