تعتزم مجموعة من النشطاء الروس المناصرين للقضية الفلسطينية تنظيم إضراب عن الطعام يوم الجمعة المقبل تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني.
وأعلنت مجموعة من نشطاء الصحافة وحقوق الإنسان ومناصري القضية الفلسطينية تنظيم إضراب عن الطعام يوم الجمعة الحادي عشر من الشهر الجاري تحت شعار (كلنا فلسطينيون.. كلنا أسرى في سجون الاحتلال) تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام ونصرة لمعركة الكرامة التي يخوضونها ضد الاحتلال.
ويعتزم النشطاء تنظيم تلك الفعالية التضامنية في باحة سفارة دولة فلسطين في موسكو للتأكيد على رفض السياسات الصهيونية القمعية والتعسفية ضد الأسرى الفلسطينيين على مرأى ومسمع من العالم والمنظمات الحقوقية الدولية.
وقال منظمو الفعالية: إن الهدف من الحراك لفت أنظار العالم للمعركة التي يخوضها الأسرى ضد الغطرسة والتمييز العنصري "الإسرائيلييْن" ومحاولة لرفع صوت أكثر من 1600 أسير يخوضون معركة الأمعاء الخاوية، وحتى لا يترك هؤلاء وحدهم دونما تأييد ومناصرة شعبية ورسمية لا سيما وأننا نرى أن حجم ومستوى التضامن لا يرتقي إلى المستوى الذي يتوقعه الأسرى منا ومن كل أحرار العالم.
وطالب النشطاء الروس المنظمات الدولية بالضغط على سلطات الاحتلال الصهيوني لوقف إجراءاتها العنصرية بحق الأسرى، كما طالبوا الجامعة العربية بالتوجه السريع إلى محكمة العدل العليا لمناقشة الوضع القانوني للأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال وتحديد مسؤولية كيان الاحتلال والمجتمع الدولي تجاههم.
كما دعوا الأمم المتحدة إلى إرسال لجنة لتقصي الحقائق حول الأوضاع في سجون الاحتلال وفحص مدى التزام الكيان الصهيوني بأحكام القانون الدولي وقواعده، والضغط على الكيان الصهيوني للاستجابة لمطالب الأسرى المشروعة وحقوقهم العادلة عبر إعادة النظر في اتفاقيات تجارية أو اقتصادية أو سياحية أو دبلوماسية معه.
ويخوض الأسرى الفلسطينيون معركة جديدة ضد المحتل الصهيوني، حيث يضرب نحو 200 أسير عن الطعام منذ أكثر من عشرين يوما على التوالي، وذلك للحصول على حقوقهم ومنع اعتداء جنود الاحتلال عليهم، عازمين على عدم إنهاء الإضراب قبل تحقيق مطالبهم، بينما تتعهد فصائل المقاومة بالسعي لتحرير الأسرى كافة.
وكالات + الهيئة نت
ي
نشطاء روس يضربون عن الطعام دعماً للأسرى الفلسطينيين بسجون الاحتلال الصهيوني
