انفجر الخلاف داخل الادارة الامريكية على كيفية التعامل مع الوضع في أفغانستان, فقد أكد نائب أمريكي ان مسؤولي الجيش
والمخابرات الامريكيين على خلاف في كيفية تقدم الحرب الدائرة في افغانستان منذ 11 عاما.
وقال مايك روجرز رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب الامريكي الذي عاد من افغانستان هذا الاسبوع: إن مصير افغانستان بعد 2014 غير واضح تماما, وهو التاريخ الذي تعهد فيه اوباما بسحب قواته من البلاد.
واضاف روجرز أن قدرا كبيرا من الغموض ما زال موجودا، ولا توجد خطة محددة بعد عما سيبدو عليه الوضع بعد حدوث الانسحاب.
وتابع: لا أحد يعرف.. الجيش لا يعرف، ومسؤولو المخابرات لا يعرفون، ولا احد لديه احساس طيب بشأن ما سيحدث بعد ذلك؟!!.
وجاءت تصريحات روجرز بعد ايام من زيارة مفاجئة أجراها اوباما لافغانستان للتوقيع على "اتفاقية استراتيجية" مع حكومة كرزاي تتيح بقاء قوات الاحتلال الأمريكية في البلاد بعد تاريخ الانسحاب.
من جهة أخرى, أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن جنديين من الاحتلال البريطاني قتلا في هجوم شنته حركة طالبان بالأسلحة الثقيلة جنوب أفغانستان.
وقالت الوزارة في بيان لها: إن الجنديين قتلا في إقليم نهر السراج بولاية هلمند حيث يتمركز معظم العسكريين البريطانيين المنتشرين في أفغانستان.
وبذلك يرتفع عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في أفغانستان منذ عام 2001 إلى 412 جنديا, حسب احصاءات رسمية.
يشار إلى أن المملكة المتحدة هي ثاني أكبر مشارك في قوات الاحتلال الدولية بقيادة الحلف الأطلسي في أفغانستان بعد الولايات المتحدة الامريكية التي تنشر نحو 100 ألف جندي على الأرض هناك.
وكالات + الهيئة نت
ي
هجمات طالبان تفجر الخلاف داخل الإدارة الأمريكية على أفغانستان
