هيئة علماء المسلمين في العراق

ساركوزي وأولاند يتبادلان الإهانات في مناظرة تلفزيونية قبيل موعد انتخابات الرئاسة الفرنسية
ساركوزي وأولاند يتبادلان الإهانات في مناظرة تلفزيونية قبيل موعد انتخابات الرئاسة الفرنسية ساركوزي وأولاند يتبادلان الإهانات في مناظرة تلفزيونية قبيل موعد انتخابات الرئاسة الفرنسية

ساركوزي وأولاند يتبادلان الإهانات في مناظرة تلفزيونية قبيل موعد انتخابات الرئاسة الفرنسية

تبادل الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته (نيكولا ساركوزي) ومتحديه في انتخابات الرئاسة المقررة الأحد المقبل (فرانسوا أولاند)؛ الاهانات والاتهامات بالكذب في المناظرة التلفزيونية الوحيدة التي جمعتهما أمس. وأفادت الأنباء الصحفية الواردة اليوم الخميس أن أولاند الذي يتفوق على ساركوزي في استطلاعات الرأي، وجه اللوم إلى  الرئيس المنتهية ولايته بمشاكل فرنسا الاقتصادية، إلا أن ساركوزي دافع عن سجله الاقتصادي والسياسي، وأصر على أنه "نجح في إبعاد البلاد عن الكساد الاقتصادي" حسب زعمه.

وأشارت الأنباء إلى أن ساركوزي أكّد في المناظرة التي أذيعت على الهواء في العديد من القنوات التلفزيونية واستمرت نحو ساعتين ونصف؛ أن فرنسا لم تمر بأي فترة كساد منذ 2009 تحت قيادته، لكن أولاند قال: "إن فرنسا تمر بأزمة خطيرة وتعاني من النمو البطيء".

يشار إلى أن ساكوزي وأولاند هما من تبقى من عشرة مرشحين كانوا دخلوا في حلبة المنافسات في البداية، وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أولاند متقدم بسبع نقاط مئوية في استطلاعات الرأي، ولكن يُنظر إلى ساركوزي على أنه مناظر متمرس بينما يفتقر منافسه إلى الخبرة في المناصب القيادية الحكومية، بحسب التقارير الصحفية المتابعة لملف الانتخابات الرئاسية في فرنسا.

وفي هذا الصدد نسبت شبكة (بي بي سي) القول إلى مراسها في باريس أنه على الرغم من أن المناظرة شهدت أداءً قويًا من الطرفين ومواجهات غاضبة، إلا أنه لم يسدد أي منهما للآخر ضربة قاضية، وهو ما يُفسر لصالح أولاند الذي قال إنه يريد أن يساعد الفقراء، مؤكدًا أن الأغنياء حصلوا على الحماية في ظل ساركوزي.

وأضاف أولاند في مناظرته قائلاً:  "سأكون رئيسًا للعدالة، لأننا نمر بأزمة خطيرة تؤثر بشكل كبير على الأفقر بيننا والكادحين"، حسب تعبيره الذي اتهم فيه ساركوزي بعدم تحمل مسؤولية المصاعب الاقتصادية التي كانت فرنسا تمر بها حين يلقي باللوم على الأزمة الاقتصادية العالمية، حيث قال له متهكمًا: "الأمر بالنسبة لك غاية البساطة.. الأمر دائمًا ليس خطأك".

وفيما أكد أولاند أن البطالة في فرنسا بلغت معدلات قياسية وأنه قد تم تخفيض التصنيف الائتماني لفرنسا؛ رد ساركوزي بأن فرنسا "تجاوبت مع الأجواء الاقتصادية أفضل من غيرها من الدول الأوروبية"، متهمًا أولاند بتمثيل النقابات العمالية وليس فرنسا بأسرها.



وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق