عدت وزارة الخارجية البريطانية العراق واحدا من أسوأ دول العالم بمجال حرية التعبير عن الرأي، وقالت الوزارة في تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان والديمقراطية لعام 2011 والذي نشر اليوم :
"إن العراق ما يزال واحدًا من أسوأ دول العالم في مجال حرية التعبير عن الرأي" .. مشيرة إلى ارتفاع حالات الإساءة للصحفيين خلال عام 2011، حيث اغتيل سبعة منهم في العام المذكور أبرزهم الصحفي (هادي المهدي) في شهر أيلول عام 2011 والذي كان ينتقد السلطات الحكومية بشكل دوري، لافتتة إلى أن ما يسمى "إقليم كردستان" شهد موجة مقلقة من الاعتداءات على الصحفيين".
وفي السياق نفسه، أكد تقرير الخارجية البريطانية أن قانون حماية الصحفيين العراقي الذي أقره مجلس النواب الحالي في شهر آب من العام الماضي؛ يتضمن بعض الأحكام المقلقة التي قد تؤدي لتآكل الحريات الإعلامية، خصوصًا بعض النصوص المبهمة فيه، والتي يحضر على الصحفيين فيها "الإخلال بأمن واستقرار البلاد" ويجيز تعليق المطبوعات التي "تنشر تصريحات مثيرة أو عدوانية".
يشار إلى أن مرصد الحريات الصحفية كان قد أعلن في وقت سابق من اليوم الأربعاء عن تسجيل 272 انتهاكاً ضد الصحفيين منذ شهر أيار 2011، وفي الوقت الذي اتهم الحكومة الحالية بالسعي للضغط على مجلس النواب لإصدار مزيد من القوانين التي تهدف إلى تقييد حرية التعبير؛ لفت إلى أنها تتعامل مع كاميرات الإعلاميين وكأنها سيارات مفخخة.
يذكر أن منظمة (هيومن رايتس ووتش) حذرت في تقريرها السنوي الذي أصدرته مطلع العام الجاري من احتمال تحول العراق إلى دولة استبدادية بسبب ممارسات الحكوة الحالية؛ وقد انتقدت واشنطن لتركها نظاماً يقمع الحريات بعد انسحاب قواتها المحتلة من العراق الذي وصفته بأنه ما يزال من أكثر الأماكن خطورة في العالم على الصحافيين.
وكالات + الهيئة نت
ج
متجاهلة أن بلادها كانت سببًا .. الخارجية البريطانية تعتبر العراق أسوأ بلد في مجال حرية التعبير
