اعلن عضو في ما تسمى \"لجنة النزاهة\" النيابية أن مافيات الفساد تقف خلف الازمات السياسية التي تعصف بالبلاد لابعاد الأنظار عن قضايا الفساد التي \"تأثرت جراء الانشغال السياسي عن متابعتها رقابيا وقانونيا\"؟!،
مؤكدا أن هذه المافيات تعمل بكل ذكاء ودهاء للحيلولة دون حلها من اجل استمرار الفوضى السياسية وانحراف الرقابة عن واجباتها في ملاحقتهم وتقديمهم للقضاء؟!، حسب تعبيره.
ونسبت الأنباء الواردة اليوم الاثنين عن عثمان الجحيشي عضو اللجنة قوله: إن مافيات الفساد ورؤساءها يقفون خلف الازمات السياسية في البلاد من اجل اشغال المؤسسات الرقابية وإبعاد الرأي العام عن قضايا الفساد التي تنخر بالبلاد، وتلحق به الخراب.
وأضاف أن المستفيد الوحيد من الازمات والفوضى السياسية هي مافيات الفساد، مبينا ان هذه الازمات اصبحت غذاءها الذي تعيش عليه لحماية نفسها من الملاحقة القانونية والقضائية، على حد قوله.
وأوضح الجحيشي أن هذه المافيات تعمل للحيلولة دون حل هذه الازمات، وتعطل اية حلول لها من اجل استمرار الفوضى السياسية التي تسمح لها بالاستمرار في نهب المال العام والمرح على دماء العراقيين التي تنزف باستمرار في ظل الخروقات الامنية.
ونبه إلى أنه ما ان تنتهي أزمة سياسية او خرق امني حتى تشهد البلاد بعد مدة قصيرة ازمة جديدة وخرقا امنيا.
ولفت الجحيشي الى ان الدور الرقابي لمجلس النواب خفت في متابعة قضايا الفساد وملاحقتها، وضعف جراء الانشغال بالخلافات والازمات السياسية، حسب تعبيره.
واكد ان مجلس النواب والكتل السياسية مطالبة اليوم بوضع حد نهائي لهذه الخلافات والازمات السياسية وانهاء الفوضى التي تهدد ارواح العراقيين واموالهم.
وختم بالقول: كان الاجدر بالقادة السياسيين والكتل السياسية الاسراع في حل هذه الازمات من اجل ملاحقة هذه المافيات التي تعرقل جميع الخدمات في البلاد.
الجدير بالذكر أن الفساد الاداري والمالي يعد من المشاكل الرئيسة في البلاد، وقد "عجزت" حكومة المالكي الناقصة غير الشرعية أو تعاجزت عن وضع حلول ناجعة للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة.
وتؤكد تقارير منظمة الشفافية الدولية أن العراق -الذي يرزح تحت سيطرة الاحتلال الأمريكي الحاقد وحكوماته الخمس الظالمة- يقع في مراتب متقدمة على قائمة الدول الاكثر فسادا في العالم.
الهيئة نت
ي
عضو في (النزاهة): مافيات الفساد تقف خلف الأزمات السياسية
