قررت دول غرب أفريقيا الأعضاء في (مجموعة إكواس) ؛ إرسال قوات إلى مالي وغينيا بيساو لمساعدة هاتين الدولتين على استعادة الحكم المدني عقب الانقلابين اللذين شهدتاهما.
وأفادت الأنباء الصحفية اليوم الجمعة بأن الدول الأعضاء في (إكواس) قالت عقب قمة طارئة عقدها رؤساؤها: إنها تتوقع من البلدين مالي وغينيا بيساو أن تجريا انتخابات رئاسية جديدة في غضون الأشهر الـ 12 المقبلة.
وبيّنت المصادر أن (إكواس) سترسل قوة يتراوح تعدادها بين 500 إلى 600 عنصرًا إلى غينيا بيساو فورًا، كما سترسل قوة أخرى قوامها 3000 جندي إلى مالي لمساعدة حكومتها الانتقالية في قتالها ضد المسلحين الذي يسيطرون على الجزء الشمالي من البلاد.
وتشير التقارير الواردة من القمة التي عقدت في أبيدجان بساحل العاج؛ إلى أن الدول الأعضاء في (إكواس) لم تضع جدولاً زمنيًا محددًا لنشر القوات في مالي لأن زعماءها ينتظرون من حكومتها أن توافيهم بتفاصيل التعاون المطلوب من هذه القوات، ولكن (إكواس) حذرت زعماء الانقلاب في غينيا بيساو بأنهم سيواجهون عقوبات في حال تقاعسهم عن القبول بنشر القوات الأفريقية في بلادهم خلال 72 ساعة.
إلى ذلك؛ بيّنت الأنباء أن مهمة القوات المرسلة إلى غينيا بيساو ستكون ضمان الأمن خلال الفترة الانتقالية إلى الحكم المدني، وذلك بعد أن كان الجيش فيها قد أمسك بزمام الحكم في الثاني عشر من الشهر الجاري، سيما وأن البلاد مشغولة بانتخابات رئاسية كان متوقعا أن يفوز بها رئيس الحكومة (كارلوس غوميز)، لكن الانقلابيين يقولون إنهم قرروا القيام بحركتهم لأن غوميز كان ينوي تقليص حجم القوات المسلحة، وقد احتجزوا كلا من غوميز والرئيس الحالي (ريمندو بيريرا).
أما في مالي، فقد أعيدت حكومة مدنية إلى السلطة جنوب البلاد عقب الانقلاب العسكري الذي وقع الشهر الماضي والذي أطاح بالرئيس (أحمدو توماني توريه) قبل وقت قصير من انتهاء ولايته وانتخاب رئيس جديد، حيث تحاول الحكومة الجديدة في باماكو جاهدة مواجهة الحركة التي تهدف إلى تأسيس دولة مستقلة شمال البلاد.
وكالات + الهيئة نت
ج
دول غرب أفريقيا ترسل قوات عسكرية إلى مالي وغينيا بيساو
