تابعت كافة التقارير حول المفرج عنهم من المختطفين في العراق وتكاد تجمع بعض وسائل الاعلام ان الهدف دائما من وراء اطلاق سراحهم هي المادة. وربما عملية بيع وشراء
بل تتهم بعض وسائل الاعلام الغربية المختطفين انفسهم بالمشاركة في هذه العملية من اجل دعم المقاومة العراقية او دعم العراقيين بصورة عامة ضد الامريكان, وهذا ما افردت له صحيفة الكريستيان ساينز مونتير تقريرا مفصلا ، فيه بعض التعلقيات من ان الصحفية الامريكية كارول قد رتبت عملية اختطافها بنفسها من اجل مساعدة العراقيين.وقبلها اتهمت الاثارية الامانية سوزان بنفس التهمة وغيرها من المختطفين.
نود ان نقول هنا ان الحقيقة ضائعه في العراق دائما منذ شن الحرب ومابعدها ، لذلك ان التحقق من الاهداف والنوايا صعب جدا في هذه الايام ونترك للزمن كشف حقيقة الواقع المؤلم في العراق من اكاذيب اسلحة الدمار الى فرق الموت التي تحصد ارواح الابرياء والتفجيرات والمفخخات التي اصبحت كانهار جارية في شوارع العراق المظلمة.
العراقيون اذكياء بل اذكياء جدا وهم الوحيدون القادرون على كشف الحقائق. ننتظر الرد من العراقيين ومن صحفييهم الذين يخشون حتى فتح حساب مصرفي فكيف يكشفون الحقيقة.
الهيئة نت -وكالات
المختطفون الاجانب في العراق بين الاعلام والتمويل - تعليق كهلان القيسي
